اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الإثنين، المسجد الأقصى المبارك، تحت حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن ساحات المسجد الأقصى شهدت اقتحامات لمجموعات متتالية من المستوطنين من جهة باب المغاربة، أدوا خلالها طقوسًا تلمودية ونفذوا جولات استفزازية، واستمعوا لشروحات حول “هيكلهم” المزعوم.
ويتعرض المسجد الاقصى المبارك لاقتحامات المستوطنين يوميا على فترتين صباحية ومسائية، باستثناء يومي الجمعة والسبت، في محاولة احتلالية لفرض التقسيم الزماني في الأقصى.
والأسبوع الماضي اقتحم مئات المستوطنين الاسرائيليين المسجد الأقصى بحراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية.
وقالت دائرة الأوقاف الاسلامية في القدس، في بيان إن “1743 متطرفا اقتحموا المسجد خلال الفترة الصباحية”.
وأشارت دائرة الأوقاف الإسلامية إلى أن الاقتحامات تمت في 30 مجموعة ضمت كل واحدة منها العشرات من المستوطنين بحراسة الشرطة الإسرائيلية.
وكان من بين المقتحمين عضو الكنيست اليميني إيتمار بن غفير.
وقال بن غفير في تغريدة على تويتر: “وصلتُ هذا الصباح، التاسع من آب (أغسطس)، إلى الحرم القدسي، أَقدس مكان للشعب اليهودي، مع ابني الصغير ديفيد، للسير والتذكير بأن السيادة على الحرم هي ملكنا”.
وأضاف: “لن نستسلم أبدًا، لا للصواريخ، ولا للتهديدات ولا لأولئك منّا (داخل إسرائيل) الذين يهاجمونني”.
واعتدت الشرطة الاسرائيلية على عدد من المصلين والصحفيين الفلسطينيين، وأخرجتهم بالقوة من المسجد بالتزامن مع اعتقال 3 من المصلين ومصورَين صحفيَين اثنين من ساحات المسجد.
كما اعتقلت الشرطة سيدة فلسطينية، دون توضيح الأسباب.
ونفّذ مستوطنون مسيرات استفزازية في محيط المسجد الأقصى حيث تم رفع أعلام إسرائيلية وإطلاق هتافات عنصرية.





