أكدت “الهيئة 302” للدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين، أن ميزانية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” لسنة 2023 والتي أعلن عنها المفوض العام فيليب لازاريني، وقيمتها 1.6 بليون دولار، لم تراع جميع احتياجات اللاجئين الفلسطينيين في مناطق العمليات الخمس.
وقالت الهيئة في بيان لها، أن الميزانية التي أعلن عنها المفوض العام لسنة 2023 هي نفسها التي أعلن عنها لسنة 2022 وكانت 1.6 بليون دولار، لافتة إلى أن هذا الأمر “غير موضوعي”.
وبررت انتقادها للمبلغ المالي المخصص للموازنة، بتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين، وقالت إنه مع هذه الزيارة تزايدت الحاجات من جهة، ومن جهة أخرى فإن مبلغ 70 مليون دولار تم ترحيلها من سنة 2022 الى سنة 2023 على شكل ديْن على الوكالة سداده من الميزانية.
وذكرت أن الميزانية التي أعلن عنها المفوض العام لـ “الأونروا” والمقسمة بين 848 مليون دولار للخدمات الأساسية التي تشمل الصحة والتعليم والإغاثة والخدمات الاجتماعية والحماية، وبين 781.6 مليون دولار أمريكي لعمليات الطوارئ في مناطق عملياتها الخمس، غير كافية.
وكانت قد أطلقت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، الثلاثاء، نداء للحصول على 1.6 مليار دولار أمريكي لدعم برامجها في مناطق عملياتها الخمس خلال 2023.
وقال المفوض العام للوكالة الأممية فيليب لازاريني، في بيان تلقّت الأناضول نسخة منه: “الأموال البالغة 1.6 مليار دولار، ضرورية من أجل الاستجابة للاحتياجات المتزايدة بين لاجئي فلسطين في منطقة يعمها الاضطراب”.
وأضاف: “في كافة مناطق العمليات تواصل أونروا ممارسة دور لا غنى عنه في حياة الملايين من لاجئي فلسطين، وتعمل للمحافظة على تقديم الخدمات الأساسية في سياق مالي وسياسي صعب للغاية”.
وأوضح أن لاجئي فلسطين يواجهون “تحديات غير مسبوقة ويعتمدون بشكل متزايد على وكالة الغوث للحصول على الخدمات الأساسية وفي بعض الأحيان لمجرد البقاء على قيد الحياة”.
وبيّن أن معظم “لاجئي فلسطين يعيشون حاليا تحت خط الفقر، فيما يعتمد الكثير منهم على المعونات الإنسانية التي تقدمها أونروا؛ وتشمل المساعدات النقدية والغذاء”.
وذكر أن 30 ألف موظف لدى أونروا يعملون على تقديم “خدمات الصحة والصرف الصحي والتعليم والخدمات الاجتماعية بما في ذلك المعونات الغذائية والنقدية”.
كما قال لازاريني، إن أونروا تقدّم خدماتها التعليمية لأكثر من نصف مليون طفل في المنطقة عبر ما يزيد عن 700 مدرسة.





