هدم جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر الثلاثاء، منزلين يعودان لأسيرين فلسطينيَين شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية، أن وحدة تابعة للجيش الإسرائيلي هدمت منزلَي يوسف عاصي، ويحيى مرعي، في قرية قراوة بني حسان، بمحافظة سلفيت.
وأوضحت، أنه جرى هدم منزل “عاصي” المكون من طابقين بواسطة جرافة عسكرية، فيما تم تدمير منزل “ريان” المكون من ثلاثة طوابق من خلال المتفجرات.
كما تتهم السلطات الإسرائيلية “عاصي”، و”مرعي” بتنفيذ عملية إطلاق نار 29 إبريل/نيسان الماضي، أسفرت عن مقتل حارس أمن في مستوطنة “أرئيل”.
وقبل تنفيذ عملية الهدم اندلعت مواجهات بين القوات الإسرائيلية والسكان، أسفرت عن إصابة 5 مواطنين بالرصاص المطاطي، والعشرات بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.
وعادة ما تهدم إسرائيل منازل الفلسطينيين، الذين ينفذون هجمات تسفر عن مقتل إسرائيليين، وهو ما تنتقده مؤسسات حقوقية، حيث تعتبر ذلك “عقوبة جماعية”.
والأمس هدمت قوات الجيش الإسرائيلي منشآت فلسطينية، جنوبي الضفة الغربية، بدعوى البناء دون ترخيص.
وقال منسق “لجان الحماية والصمود” فؤاد العمور، إن قوة إسرائيلية داهمت عددا من التجمعات السكانية في جنوبي الخليل، وهدمت منزليْن في قريتي “بيّرين” و”ام قَصة”، وصادرت خيمة سكينة.
وبيّن أن القوات هدمت سلاسل حجرية (جدران تهدف لمنع انجراف التربة) وبركة زراعية لجمع المياه، قبل انسحابها.
وأوضح أن عمليات الهدم تأتي بدعوى “البناء دون ترخيص، وتهدف للتضييق على السكان، لترك الأراضي لصالح مشاريع استيطانية”.
فيما تمنع السلطات الإسرائيلية، البناء أو استصلاح الأراضي في المناطق المصنفة “ج”، دون ترخيص، والتي يُعد من شبه المستحيل الحصول عليها، حسبما يقول الفلسطينيون.
كما صنفت اتفاقية أوسلو 2 (1995)، أراضي الضفة إلى 3 مناطق: “أ” تخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، و “ب” تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية ومدنية وإدارية فلسطينية، و “ج” تخضع لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية وتُشكّل الأخيرة نحو 60 في المئة من مساحة الضفة.





