أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ظهر اليوم الأحد، اعتقال فلسطينيين، زعمت تنفيذهما هجوما شرق مدينة تل أبيب قبل أيام، أدى إلى مقتل 3 إسرائيليين.
وذكر بيان مشترك للناطقين باسم الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام (الشاباك) والجيش: “في عملية مشتركة لقوات الأمن، تم اعتقال منفذَي العملية في بلدة إلعاد شرق تل أبيب”.
وأضاف البيان: “تم القبض على المنفذين خلال عمليات مسح بالقرب من إلعاد في نهاية عملية مشتركة للشرطة وجهاز الأمن العام والجيش”.
من جانبها قالت الشرطة الإسرائيلية على صفحتها بـ”فيسبوك”: إن المعتقلَين هما “أسعد يوسف أسعد الرفاعي (19 عامًا) وصبحي عماد صبحي أبو شقير (20 عامًا) من سكان قرية رمانة في منطقة جنين (شمالي الضفة الغربية)”.
بينما، أعلن الجيش الإسرائيلي على حسابه بـ”تويتر”، اعتقال المنفذين اللذين “قتلا ثلاثة إسرائيليين في إلعاد وسط إسرائيل ليلة الخميس”.
ومساء الخميس الماضي، نفذ فلسطينيان هجوما في بلدة “إلعاد” قرب تل أبيب قتل فيه 3 إسرائيليين وأصيب 4 آخرون، وفق وسائل إعلام عبرية، قبل أن يتمكنا من الفرار من المكان.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو متداولة على شبكات التواصل الاجتماعي الشابين مقيدي الأيدي، في منطقة شجرية ويحيط بهما عدد من الجنود وأفراد الشرطة الإسرائيلية.
وفي سياق متصل فقد اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، مساء الأمس السبت، 3 إسرائيليين خلال تظاهرة عند مدخل بلدة “إلعاد” قرب تل أبيل وسط البلاد.
وشهدت البلدة نهاية الأسبوع الماضي، هجوما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 4 آخرين.
وقالت صحيفة “يديعوت أحرنوت” عبر موقعها الإلكتروني، إنّ متظاهرين إسرائيليين تجمعوا عند مدخل بلدة إلعاد ورشقوا مركبات المارة والشرطة بالحجارة تعبيرًا عن احتجاجهم على الهجوم الذي نفذ الأسبوع الماضي”.
وحاول المتظاهرون “إغلاق الشوارع الرئيسة للبلدة”، بحسب الصحيفة.



