أبوظبي – قدس اليومية | كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن المسؤولين في الإمارات “محبطون للغاية” من عدم التقدم العملي في العلاقات الثنائية بين الجانبين بموجب تفاهمات التطبيع.
وذكرت القناة 12 العبرية نقلا عن مسؤولين في وزارة خارجية إسرائيل أن الإماراتيين “يريدون تسريع إجراءات التطبيع” في ظل مرور 10 أشهر على توقيع اتفاقيات التطبيع.
واللافت ان شكوى المسؤولين الاماراتيين من عدم إسراع “الإسرائيليين” التطبيع معهم، تأتي في الوقت الذي ارتبطت الامارات بعلاقات اكثر من استراتيجية مع إسرائيل في شتى المجالات العسكرية والامنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية.
وبات الإسرائيليون يتوغلون في شتى مناحي الحياة في الامارات، بينما لم تمر سوى 10 أشهر على اعلان علاقاتهم الرسمية مع إسرائيل.
في المقابل لم تتقدم علاقات التطبيع بين مصر والاردن وبين إسرائيل، رغم مرور عقود طويلة عليها، بنسبة واحد بالمائة من “تقدم” العلاقات بين أبوظبي وتل أبيب.
ومن الواضح ان السلطات الاماراتية، التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء عربيا واسلاميا، وكل العلاقات التقليدية بين الدول، في علاقاتها مع إسرائيل، إلى الحد الذي فتحت اسواقها حتى للمحاصيل الزراعية المسروقة من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، والتي تمنع دخولها العديد من الدول الغربية والاوروبية، وتقاطعها بعض المنظمات الامريكية.
كما فتحت أبوظبي فروع للموساد الاسرائيلي فوق أراضيها، وفتحت أراضيها أمام الإسرائيليين لزيارتها دون تأشيرات دخول، وتسييرها لرحلات جوية مباشرة بينها وبين إسرائيل.
إقرأ أيضاً : محلل إسرائيلي : الإمارات ساخطة على الاحتلال من نتائج الحرب الأخيرة على قطاع غزة
كما وقفت الإمارات إلى جانب العدوان الاسرائيلي على القدس وغزة في حرب الـ12 يوما الاخيرة، وبررت إاسرائيل جرائمها ضد المقدسيين، حتى باتت تستجدي المزيد من هذه العلاقات.
ورغم كل هذا يشتكي المسؤولون الاماراتيون، من عدم سرعة التطبيع، ويشعرون بالاحباط جراء ذلك!!.



