أعلن الاتحاد الأوروبي عن تقديمه لدعم مالي جديد، لدعم الاقتصاد الفلسطيني، الذي يعاني من تدهور خطير، من أجل تحسين الوضع الاقتصادي، وتحسين قطاع الاقتصاد الرقمي.
وذكر الاتحاد الأوروبي في بيان له، إنه على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي (IMF) ومجموعة البنك الدولي (WBG) التي عقدت في واشنطن في الفترة من 10 إلى 14 أكتوبر، وقع على اتفاقية جديدة مع البنك الدولي لتوفير مبلغ بقيمة 9 ملايين يورو، كمساهمة أولية من الاتحاد الأوروبي للصندوق الائتماني أحادي المنح المخصص لدعم الاقتصاد الفلسطيني وصموده.
وأشار البيان إلى أن هذا الصندوق جرى إنشاؤه حديثا، لافتا إلى أن دول الاتحاد ستمول تلك مشاريع مع البنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة بهدف تحسين بيئة الأعمال الفلسطينية.
ونقل البيان عن هنريك تراوتمان، القائم بأعمال مدير منطقة الجوار الجنوبي وتركيا في الادارة العامة لمفاوضات الجوار والتوسع القول “على مدار الأشهر الماضية، ناقشنا عن كثب مع البنك الدولي كيفية تعزيز تعاوننا في منطقة الجوار الجنوبي والاستجابة لاحتياجات شركائنا”.
وسبق وأن تبرعت حكومة جمهورية الصين، بمبلغ مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا) من أجل حصول أطفال المدارس من لاجئي فلسطين على تعليم أساسي نوعي ومنصف وجامع من خلال برنامج الوكالة التعليمي.
وستستخدم الأونروا، وفق بيان صادر عنها، “هذا التبرع من الحكومة الصينية من أجل تعليم حوالي 9,200 طالب وطالبة في 19 مدرسة في الضفة الغربية لمدة شهرين هذا العام”.
وذكر مدير الشراكات في الأونروا كريم عامر “بالنيابة عن الأونروا، أود أن أعرب عن تقديرنا العميق للحكومة الصينية على دعمها المستمر وتفانيها من أجل المحافظة على حقوق لاجئي فلسطين. إننا نقدر تقديرا كبيرا شراكتنا القوية مع الصين، التي تواصل النمو والتوسع”.
وفي إشارته إلى دعمهم للأونروا، قال السفير غو وي، رئيس مكت الصين لدى دولة فلسطين: “تشيد الصين بجهود الأونروا وتدعمها، وهي قد قدمت المساعدة بنشاط من خلال الوكالة للاجئي فلسطين ضمن حدود قدراتها.
ولعدة سنوات متتالية، قدمت الصين تبرعات لدعم الأونروا لتقديم المعونات الغذائية الطارئة للاجئين في قطاع غزة مثلما تبرعت بإمدادات الاستجابة للجائحة وبلقاحات كوفيد-19 للاجئي فلسطين.
وفي هذا العام، قدمت الحكومة الصينية تبرعا بقيمة مليون دولار للأونروا من أجل تحسين سبل معيشة لاجئي فلسطين، وهي مستعدة للعمل مع المجتمع الدولي لتعزيز استعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة، والدفع باتجاه إيجاد حل شامل وعادل ودائم للقضية الفلسطينية، من أجل تحقيق السلام والاستقرار والتنمية في الشرق الأوسط”.
وتجدر الإشارة إلى أن جمهورية الصين الشعبية شريك قيم ومانح طويل الأمد للأونروا. وبفضل الدعم الدائم من المانحين مثل الحكومة الصينية، أصبحت الأونروا قادرة على تقديم خدمات حيوية للاجئي فلسطين في جميع أنحاء الشرق الأوسط في مواجهة تحدياتها المستمرة.





