أدانت الرئاسة الفلسطينية، قَتْل جيش الاحتلال الإسرائيلي فلسطينيَين في الضفة الغربية المحتلة صباح اليوم الثلاثاء.
حيث جاء ذلك في تصريح للناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة.
وحمّل أبو ردينة، حكومة الاحتلال الإسرائيلي “المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد”، وعدّ “استشهاد 20 مواطنا منذ بداية العام 2022 بمثابة جريمة حرب”.
وذكر أبو ردينة إن “الشعب الفلسطيني لن يقبل بإجراءات الاحتلال المتواصلة بحقه، ولديه جميع الخيارات للتحرك على كافة الساحات، للحفاظ على حقوقه، ومواجهة الاحتلال”.
فيما حذر الناطق باسم الرئاسة من “استمرار التصعيد الإسرائيلي”، وقال إن “الأمور تتجه نحو انفجار الأوضاع إذا ما بقيت الحكومة الإسرائيلية رافضة للسلام وتلعب بالنار”.
وأضاف إن “المطلوب من حكومة الاحتلال الإسرائيلي هو الالتزام بوقف كل الإجراءات أحادية الجانب فوراً، وفق الاتفاقيات الموقعة، والالتزامات والتعهدات الأميركية”.
وفي وقت سابق من الثلاثاء، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد فلسطينيَين في مخيمي بلاطة (شرقي نابلس)، وقلنديا (شمالي القدس)، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي.
وبشأن العلاقات مع الإدارة الأمريكية، قال أبو رينة، إن “الاتصالات الفلسطينية الأمريكية ما تزال مستمرة، إلا أن الأخيرة لم تفِ حتى الآن بأي من الوعود التي تعهد بها الرئيس جو بايدن، خاصة ما يتعلق بإعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس الشرقية، والحفاظ على الوضع القائم في المدينة، أو الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب، كاحتجازها لأموال الفلسطينية”.
وطالب الإدارة الأميركية بـ “مراجعة سياساتها تجاه الإجراءات الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، والضغط لوقف العدوان”.
وأعاد الفلسطينيون، العلاقات مع الإدارة الأمريكية منذ انتخاب الرئيس جو بايدن، بعد أن شهدت تدهورا كبيرا في عهد الرئيس السابق، دونالد ترامب.





