استشهد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، بعد تنفيذه عملية إطلاق نار على حاجز قلنديا العسكري شمال مدينة القدس المحتلة.
وقالت شرطة الاحتلال في بيان، إنها قتلت فلسطينياً بعدما أطلق النار على الحاجز وأصاب حارس أمن بجراح طفيفة، زاعمة العثور بحوزته على بندقية.
ولم يذكر الاحتلال أي تفاصيل عن هوية المنفذ. كذلك لم تؤكد أي جهة رسمية استشهاده.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو يسمع خلالها أصوات اشتباكات، فيما انتشرت مقاطع أخرى تظهر هروع سيارات الإسعاف إلى المكان.
يأتي ذلك في ظل تصاعد هجمات المستوطنين وجيش الاحتلال على المواطنين وممتلكاتهم في عدة قرى وبلدات فلسطينية، وتركزت الهجمات في الأيام الأخيرة على بلدات وقرى ترمسعيا وأم صفا ودير دبوان في رام الله، وعوريف في نابلس.
ويوم أمس الجمعة، حذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، من مخاطر “خروج العنف في الضفة الغربية المحتلة عن السيطرة”.
وقال تورك، في بيان نشره على موقع الأمم المتحدة الإلكتروني، إن “أعمال العنف التي اندلعت الأسبوع الجاري بالضفة الغربية المحتلة قد تخرج عن نطاق السيطرة”.
ولفت إلى أن أعمال العنف “يغذيها الخطاب السياسي الحاد، وتصعيد استخدام الأسلحة العسكرية المتطورة من قبل إسرائيل”.
وأكد المسؤول الأممي أن “تدهور الوضع الحاد كان له تأثير شديد على كل من الفلسطينيين والإسرائيليين”، داعيا إلى إنهاء فوري للعنف.
وأضاف تورك: “يجب على إسرائيل إعادة ضبط سياساتها وإجراءاتها على وجه السرعة في الضفة الغربية المحتلة بما يتماشى مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان، بما في ذلك حماية واحترام الحق في الحياة”.
واختتم المسؤول الحقوقي حديثه قائلا: “بصفتها القوة المحتلة، فإن على إسرائيل أيضا التزامات بموجب القانون الإنساني الدولي لضمان النظام العام والسلامة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة”.
من جانبها، رحبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، بتصريحات المسؤول الأممي وموقفه من “الجرائم التي ترتكبها إسرائيل، سلطة الاحتلال غير الشرعي، وأدواتها المختلفة وخاصة مليشيات المستوطنين”.





