أعلنت مصادر عبرية، اليوم الثلاثاء، مقتل ضابط وجندي في جيش الاحتلال الإسرئيلي في حدث أمني بممر نتساريم الفاصل بين مدينة غزة ووسط قطاع غزة، دون ذكر تفاصيل.
وأوضحت المصادر، أن ضابطين قتلا وأصيب 10 آخرون بينهم خمسة حالتهم خطيرة، في حدث أمني بممر نتساريم ليلة أمس، مشيرة إلى ارتفاع حصيلة القتلى والمصابين من جيش الاحتلال خلال الحرب التي يشنها على قطاع غزة.
كما أعلن جيش الاحتلال صباح اليوم إصابة 44 من جنوده خلال اليومين الماضيين بينهم 14 جنديا بالقطاع، لترتفع بذلك إصابات الجنود الإسرائيليين منذ بداية الحرب إلى 4021 عسكريا بينهم 598 إصابة خطيرة، و1016 متوسطة، و2407 إصابة خفيفة.
وأمس، أعلن الجيش مقتل جندي واصابة 9 آخرين بينهم إصابة خطيرة في معارك برفح جنوبي القطاع، مبيناً أن الجنود كانوا داخل مبنى مفخخ.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي احتلال معابر قطاع غزة وإغلاقها، ومنع سفر الجرحى والمرضى للعلاج أو إدخال أي مساعدات إنسانية لليوم الـ57 على التوالي.
ويغلق الاحتلال المعابر منذ اجتياحه مدينة رفح جنوب القطاع وسيطرته على معبري رفح البري، رغم مطالبات المنظمات الإنسانية والإغاثية ودولية بإعادة فتح المعابر لمنع حصول مجاعة بسبب انقطاع المساعدات، ولإنقاذ أرواح آلاف المرضى والجرحى.
وكان الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، قال إن إدخال المساعدات إلى قطاع غزة “أصبح شبه مستحيل”.
وأوضح بوريل، في تصريح صحفي قبل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد في لوكسمبورغ، أن المساعدات تنتظر على الحدود وتفسد ويتم اتلاف كثير منها، مشيراً إلى أن مقترح الرئيس الأميركي جو بايدن للسلام والمدعوم من الاتحاد الأوروبي “لم يطبق”.
وأكد أن بيان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الأخير أكد للأسف أنه لن يتم تنفيذ هذه الخطة.
أما مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، فحذر أن مجاعة كارثية بدأت في قطاع غزة نتيجة استمرار إغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات.
وأوضح غيبريسوس، إن نسبة كبيرة من سكان قطاع غزة يواجهون جوعا كارثيا وظروفا شبيهة بالمجاعة، مبينا أن سوء التغذية في القطاع قتل 32 شخصاً، بينهم 28 طفلاً دون سن الخامسة، حتى الآن.
وبين أنه لا يوجد حاليا أي دليل على أن أولئك الذين هم في أمس الحاجة إلى المساعدات يتلقون ما يكفي من الغذاء من حيث الكمية والنوعية، مشيراً إلى تشخيص وعلاج أكثر من 8 آلاف طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد، بمن في ذلك 1600 طفل يعانون سوء التغذية المزمن.





