Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

الجيش الإسرائيلي قتل 25 طفلا فلسطينيا منذ بداية العام الجاري

2 يوليو، 2018

غزةــ قدس اليومية

قتل الجيش الإسرائيلي 25 طفلا في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، منذ بداية العام الجاري، بحسب مؤسسة أهلية.

وقالت جمعية “الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال-فرع فلسطين”، في بيان صحفي، إن الجيش الإسرائيلي قتل 25 فلسطينيا منذ بداية العام الجاري بينهم 21 طفلا في قطاع غزة.

وأضافت الجمعية أن الجيش الإسرائيلي “تعمّد قتل الأطفال عبر استخدام الذخيرة الحية”.

وبحسب متابعات الجمعية، فقد تبيّن أن “21 طفلا من الـ25 استشهدوا جراء إصابتهم بالرصاص الحي بصورة مباشرة، 11 منهم كانت إصاباتهم في الرأس والرقبة”.

وأضافت: “الجيش الإسرائيلي ماضٍ في تصعيده باستخدام القوة المميتة والرصاص الحي ضد الأطفال الفلسطينيين الذين لا يشكلون أي تهديد مباشر عليه”.

من جهته أكد رئيس قسم الاوعية الدموية في مستشفى الإندونيسي بمحافظة شمال قطاع غزة أحمد أبو ندى أن الاحتلال الإسرائيلي استخدم عيارات نارية أشد فتكًا وانفجارًا من ذي قبل من خلال ما شاهدناه على أجساد المصابين التي وصلت المستشفى في الجمعة الاخيرة.

وأوضح أبو ندى في بيان صحفي أن طبيعة الإصابات، وخاصة في الساق كانت تصل في حالة شبه بتر، حيث يتعمد الاحتلال إحداث حالات بتر، بحيث لم يتبق فرصة له لإنقاذ ساقه وإحداث اعاقة مستديمة.

وأشار إلى إحدى الحالات التي وصلت للمشفى لشاب عشريني كان أصيب بعيار ناري متفجر هتك جميع الأنسجة ولم يبقى إلا بضعًا من الجلد وفتات العظم، منوهًا إلى أنه بالرغم من بشاعة المنظر التي لم يحتملها أي إنسان، إلا أنه تم التعامل معه بدقة ومهنية عالية.

وقال “تمكنا من إجراء عديد التوصيلات الشريانية لإحياء الساق أولًا وتثبيت ما تبقى من عظمه لإعطائه فرصة للتحسن، والآن ولليوم الرابع على التوالي يشهد المصاب تحسنًا ملحوظًا، وقد تخطى مرحلة الخطر.

ولفت إلى أن قسم الأوعية الدموية في المستشفى أجرى 83 عملية جراحية كبرى للأوعية الدموية والتوصيلات الشريانية، إلى جانب العمليات الصغرى ووقف النزيف منذ بداية أحداث مسيرة العودة الكبرى في الثلاثين من مارس الماضي.

وأضاف أن المستشفى لم يسجل أي حالة بتر عدا واحدة كانت قد وصلت في حالة بتر تام نتيجة قوة وضراوة الرصاص المتفجر نتيجة القنص المتعمد والمحكم، مشيرًا إلى أن نسبة البتر أقل بكثير من النسب الأوروبية والأمريكية والعالمية.

وبين أن أزمة الأدوية والمهمات الطبية لا تزال تؤرق عمل الطواقم الطبية خاصة مع حجم وأعداد المصابين الكبير الذي يصل المستشفيات، والتي بالكاد تكفي لعلاجهم كالمضادات الحيوية ومميعات الدم اللازمة بشكل ضروري.

ونوه أبو ندى إلى أن البدائل لا تؤدى نفس الكفاءة والأداء، لكنها حلول إسعافيه في ظل هذه الظروف الصعبة.

ووفق احصائيات مستشفى الإندونيسي، فقد وصل المستشفى منذ بداية مسيرة العودة السلمية في 30 مارس الماضي حتى إعداد هذا التقرير (974) إصابة، وتم إجراء (250) عملية عاجلة وطارئة، منها 100 عملية في جراحة الأوعية الدموية ما بين الكبرى والصغرى، و(120) في جراحة العظام، إلى جانب إجراء (30) عملية في أقسام الجراحة العامة، وحالتين في جراحة المسالك البولية.

يذكر أن إجمالي عدد الإصابات التي وصلت مستشفيات وزارة الصحة منذ بداية مسيرة العودة (15200) إصابة بجراح مختلفة واختناق بالغاز منهم (370) إصابة خطيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى