القدس المحتلة ــ قدس اليومية
ذكرت صحيفة “يسرائيل هيوم” الإسرائيلية اليوم الجمعة، أنّ “لواء غولاني” في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أجرى هذا الأسبوع تدريبات عسكرية تحاكي حرباً مع “حزب الله” اللبناني.
وقالت الصحيفة إنّ جنوداً من سلاح المشاة والمدرعات والهندسة شاركوا في التدريبات، التي تخلّلها إطلاق للنيران الحية؛ بما في ذلك إشراك دبابات ومدرعات.
ووفقاً لما ذكرته الصحيفة، فإنّ هذه التدريبات جزء من خطة التدريبات التي يقوم بها جيش الاحتلال الإسرائيلي، لتحسين جهوزية الجنود للقتال، وحالات الطوارئ والحرب.
وشملت التدريبات، بحسب ما أعلن الناطق بلسان الجيش، محاكاة القتال داخل مناطق سكنية مأهولة ومكتظة بالبناء، في ساعات الليل والنهار. وحاكت التدريبات أيضاً طرق قتال منوعة، وخططاً عملياتية؛ بما في ذلك تعاون بين القوات البرية والجوية، وشعبة الاستخبارات.
ولفتت الصحيفة، إلى أنّ رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الجنرال غادي أيزنكوط، وقائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال الجنرال يوئيل ستريك، وقائد القوات البرية الجنرال كوبي براك، تفقدوا، الأربعاء الماضي، “وحدة غولاني”، واطلعوا على التدريبات التي جرت في هضبة الجولان السوري المحتل.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية، اليوم الجمعة، أن ممثلين عن الجيش الأميركي، وصلوا إلى موقع التدريبات في هضبة الجولان المحتل، واطلعوا على سيرها.
وأمس الخميس، لمّح يوئاف غالانت، وهو وزير في مجلس الوزراء الأمني المصغر (الكابينت)، إلى أنّ الأولوية بالنسبة لإسرائيل والولايات المتحدة، هي إخراج القوات الإيرانية و”حزب الله” اللبناني من سورية.
ويستعد الفلسطينيون في قطاع غزة للمشاركة اليوم الجمعة في فعاليات جمعة “الوفاء للطواقم الطبية والإعلامية” ضمن الجمعة الـ 22 بحراك مسيرة العودة وكسر الحصار.
ودعت الهيئة الوطنية لمخيمات مسيرة العودة وكسر الحصار الجماهير الفلسطينية للمشاركة في فعاليات مسيرات العودة التي ستنطلق بعد عصر اليوم في مخيمات العودة شرقي حدود القطاع.
وجددت الهيئة تمسّك الشعب الفلسطيني بحقه الثابت في القدس عاصمة فلسطين، وحقوقه غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق تقرير المصير وإقامه دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وأكدت الهيئة استمرار المسيرات كمسيرات شعبية وسلمية تحمل رسالة شعبنا إلى العالم، لحماية حقنا بالعودة رغم كل المعاناة التي سببها الاحتلال، إضافة إلى رفع الحصار عن قطاع غزة.
ويخرج الفلسطينيون في قطاع غزة منذ الثلاثين من مارس الماضي تجاه السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة ضمن فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار.





