Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون عربيةفلسطين

سلطات الاحتلال الإسرائيلي تسلم جثمان الأسير داود الخطيب بعد احتجازه لعدة شهور

19 فبراير، 2021

بيت لحم- قدس اليومية|قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، بتسليم جثمان الشهيد الأسير داوود طلعت الخطيب (45 عاما) من سكان مدينة بيت لحم، وتم نقل جثمانه إلى مستشفى بيت جالا الحكومي.

يشار أن الخطيب استشهد بتاريخ الثاني من شهر أيلول / سبتمبر عام 2020، وذلك بعد تعرضه لجلطة قلبية في سجن عوفر، وكان من المقرر الافراج عنه في الرابع من شهر كانون أول من ذات العام، بعد انتهاء مدة محكوميته والتي تبلغ 18 عاما وثمانية شهور.

هذا ومن المقرر أن يوارى الثرى يوم غد السبت وذلك مقبرة الشهداء بالعبيات شرق بيت لحم بعد الصلاة عليه في مسجد عمر بن الخطاب في ساحة المهد، على أن تشكل له جنازة عسكرية من أمام مستشفى بيت جالا الحكومي نحو منزله الواقع في البلدة القديمة ببيت لحم.

بدوره تحدث منقذ أبو عطوان مدير مكتب هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيت لحم ، بأن الشهيد الأسير الخطيب قد ارتقى بسبب الحرمان الطبي والقتل الذي تمارسه إدارة سجون الاحتلال بحق أسرانا، مبيناً بأن الخدمات الطبية المقدمة للأسرى تكاد تكون معدومة.

وتابع أبو عطوان بأن عدد الأسرى الذين استشهدوا داخل سجون الاحتلال منذ العام 1967 وصل 227 أسيرا، وذلك بسبب القتل الطبي، بالإضافة لنحو 700 أسير يعانون من أمراض مزمنة، غير وجود العشرات من الأسرى والذين يرفضون الإفصاح عن مرضهم حتى لا يتم نقلهم بواسطة “البوسطة” التي تفاقم من أوجاعهم وآلامهم، إلى سجن الرملة.

ولفت إلى “أننا بصدد استقبال أسير يعيش موت بطيء جراء اصابته بسرطان الدم، حيث انه كان يعاني من آلام حادة رفضت إدارة السجون أجراء الفحوصات الطبية، لكن نتيجة اصابته بفيروس كورونا تبين أنه مصابا بالسرطان وفي مراحل متقدمة، ورغم الافراج عنه الا انه بقي في نفس المستشفى قبل ذلك.”

وذكر مدير مكتب هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن هناك حوالي 7 جثامين من الأسرى لا تزال محتجزة عتد الاحتلال وهم كلاً من نصار طقاطقة،كمال أبو وعر، وفارس بارود، وبسام السائح، بالإضافة  لسعيد الغرابلي، وعزيز عويسات، وأنيس دولة الأقدم من ثمانينات القرن الماضي.

يذكر أن إلى أن الأسير الشهيد داوود طلعت الخطيب يعتبر من مواليد عام 1975 في بيت لحم، وكان قد اُعتقل في شهر نيسان/ أبريل 2002، وتم  الحكم عليه بالسّجن لمدة 18 عاما و8 شهور.

وخلال سنوات اعتقاله فقد تعرض الخطيب للعديد من السياسات القمعية والعنيفة، والتي تسببت بتفاقم مرضه، حيث تعرض للإصابة عام 2017 بجلطة قلبية، وبدأت مواجهته لسياسة “القتل البطيء” الإهمال الطبي، التي قام الاحتلال عبرها بقتل العشرات من الأسرى منذ 1967.

كما وتعرض الشهيد الخطيب في سنوات أسره لفقدان والدته ووالده وشقيقه، ما ادر لزيادة معاناته مع رحيلهم، دون أن يتمكن من وداع أحد منهم.

وقبل موعد الإفراج عنه بعدة شهور والذي كان من المقرر في الرابع من كانون الأول/ ديسمبر 2020؛ فقد ارتقى الأسير الخطيب في سجن “عوفر”، بعد أن تعرض لنوبة قلبية حادة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى