انضمت إسرائيل إلى الشراكة العالمية المختصة بمجال الذكاء الاصطناعي لتصبح العضو العشرين في المنظمة التي تم إنشاؤها قبل عامين تحت قيادة فرنسية وكندية.
كما تم قبول أربع دول أخرى في المنظمة وأربع دول أخرى رفض ترشيحها على الأقل في الوقت الحالي، في الحدث السنوي لـ GPAI، يقع مقر GPAI داخل OECD في باريس مع مركز آخر موجود في كندا.
وأوضح رينو فيديل منسق استراتيجية فرنسا الوطنية للذكاء الاصطناعي، أن المنظمة تتكون من دول ذات تقنيات ذكاء اصطناعي متقدمة تؤمن بقيم المساواة والديمقراطية التي تروج لها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
وقال “لقد كان الذكاء الاصطناعي موضوعاً تمت مناقشته كثيراً في جميع أنحاء العالم، كما أنه يولِّد مخاوف، فهذه التقنيات لها تأثيرات وإمكانيات إيجابية للغاية، ولكنها أيضاً معقدة جداً ويمكن أن تكون حساسة للمجتمع، ولذلك أرادت الدول أن يكون لها مبادرة (لأصحاب المصلحة المتعددين)، ويمكن أن تنصحهم وتقدم توصيات”.
وأشار إلى أن إسرائيل ستساهم بالتأكيد بشكل إيجابي في المجموعة.
تشغل البارونة جوانا شيلدز، الوزيرة البريطانية السابقة لسلامة الإنترنت وأمنها منصب رئيس الجلسة العامة لمجموعة خبراء “أصحاب المصلحة المتعددين” التابعة لـ GPAI وتشارك في رئاسة اللجنة التوجيهية لـ GPAI.
ومع التقدم في مجال الذكاء الاصطناعي، فإن GPAI هو الاعتراف بالحاجة إلى التعاون الدولي للاستجابة لما لم نفعله في ثورة التكنولوجيا الأخيرة، إذا نظرت إلى العقد الأخير من تطور وسائل التواصل الاجتماعي والأضرار التي تم ارتكابها، فهذه هي النتائج غير المقصودة لعدم التنظيم وعدم التركيز على التفكير من خلال الاحتمالات.
وأوضحت أن المنظمة تعزز التبادلات بين مختلف أصحاب المصلحة مثل العلماء والشركات الخاصة والمجتمعات المدنية في ديناميكية صحية، وتتوقع هي وزملاؤها أن تشارك “إسرائيل” من كل هذه الزوايا.
سفير “إسرائيل” في المنظمات متعددة الأطراف “باريس حاييم الصراف” على دراية وثيقة بـ GPAI ويعمل منذ عدة أشهر من أجل ضم “إسرائيل”، صرح: “أنا سعيد لأننا نجحنا في الانضمام إلى هذه الشراكة المهمة، بعد الجهود التي بذلتها أنا شخصياً و-الوفد الإسرائيلي- في باريس لمنظمات متعددة الأطراف”.
وتابع “لقد شاركنا جميعاً في دفع ترشيح “إسرائيل” إلى الأمام، والتعاون في التقنيات الجديدة للذكاء الاصطناعي فيما بينها، وهذا له أهمية قصوى بالنسبة “لإسرائيل” والعالم، سواء كان ذلك على مستوى البحث أو في صياغة المعايير الدولي، بصفتها رائدة عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي، فإن لدى “إسرائيل” الكثير للمساهمة في هذه الشراكة وهناك الكثير لنتعلمُه من تجربة الدول الأعضاء في GPAI، سنستفيد جميعاً من هذا العمل المشترك”.
وأشار الصراف إلى: “أن وزارة التجارة والاقتصاد ووزارة العلوم في “إسرائيل” قد عملتا على تعزيز ترشيح البلاد وأن وزير العلوم أوريت فركش هكوهين تناول هذه القضية أثناء زيارته لباريس الأسبوع الماضي”.
وبحسب الصراف: “فإن -إسرائيل- مستعدة للانخراط على الفور في اجتماعات للعلماء حول مشاريع بحثية مشتركة، واجتماعات للمسؤولين الوطنيين العاملين على المعايير والأخلاق الدولية، وفي منتدى GPAI المفتوح الذي يشجع التفكير الإبداعي في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث يقول إن فريقه في السفارة يتمنى أن تكون الوزارات المعنية قد توصلت بالفعل إلى عدة أفكار يودون اقتراحها على GPAI.





