Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

إصابة 3 مواطنين في هجوم للمستوطنين على منازل شرق يطا

7 نوفمبر، 2021

الخليل_قدس اليومية| أصيب مواطن وزوجته وسيدة أخرى برضوض، اليوم الأحد، في اعتداء للمستوطنين على أهالي تجمع الثعلة، شرق يطا جنوبي مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة.

وأفاد منسق لجان الحماية والصمود في جبال جنوب الخليل فؤاد العمور  في حديث لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، إن عددا من المستوطنين هاجموا التجمع، واعتدوا على المواطنين بالضرب.

وأشار الى ان سيارة اسعاف تابعة للهلال الاحمر الفلسطيني، قد حضرت للموقع وقامت باسعاف المصابين وتقديم الاسعافات الأولية لهم.

وأوضح المواطن المصاب يوسف عوض، بأن المستوطنين اعتدوا عليه وعلى زوجته وسيدة من أقربائه بالضرب بالعصي، ما نتج عنه إصابتهم برضوض.

وبين أن مستوطنين اثنين كانا يرعيان أغنامهما قرب منازل المواطنين في تجمع الثعلة، وهاجموا بعدها المواطنين في منازلهم، برفقة أكثر من 20 مستوطنا.

مشيراً إلى أن اعتداءات المستوطنين على المواطنين شرق يطا شبه يومية، وبشكل منظم، لأجل دفعهم إلى مغادرة أراضيهم، وذلك لصالح الاستيطان، ومن ضمن ما سبقن الاعتداء على مناطق رعي الأغنام وسرقتها لصالح رعي اغنامهم.

فيما تقوم قوات الاحتلال والمستوطنين بمنع المزارعين من الوصول الى اماكن رعي الاغنام، بهدف تضييق الخناق عليهم .

ومن الجدير بالذكر أن المستوطنين استولوا على نحو 300 دونم تعود ملكيتها لعائلات حمد عواد، وعبد ربه، علما أنهم يملكون أورقا ثبوتية.

اقرأ أيضا: هجوم استيطاني في عمق الضفة الغربية ومشاريع تهويد تستهدف قلب القدس

وف ذات السياق ما تزال مسافر يطا عرضة إلى اعتداءات وانتهاكات المستوطنين الإسرائيليين المستمرة حيث كانت اخرها، استُهداف قريتي المفقرة والركيز الفلسطينيتان من قبل المستوطنين، بمساندة  قوات الاحتلال.

وهاجم ما لا يقل عن 100 مستوطن من مستوطنتَي “خافات ماعون” و”أفيغاي” المقامتَين على أراضي الخليل جنوبي الضفة الغربية 20 فلسطينياً في قريتَي المفقرة والركيز شمالي مسافر يطا جنوبي الخليل، أغلبهم من والنساء والأطفال .

فيما يتعرّض أهالي قريتَي المفقرة والركيز كما القرى الأخرى في مسافر يطا إلى اعتداءات متكررة ، فيُمنعون من البناء وتُخرّب منازلهم المبنيّة من حجارة الطوب والصفيح، ويصل عددها في القريتَين إلى نحو عشرة. يُذكر أنّه بسبب منع الاحتلال الأهالي من البناء، فإنّ كثيرين يضطرون إلى العيش في كهوف ومغاور.

ويهدف مستوطنو “خافات ماعون” و”أفيغاي” إلى إزالة قريتَي المفقرة والركيز وترحيل أهاليهما بشكل عاجل ونهائي، لكونهما  تمثّلان عثرة جغرافية لامتداد المستوطنتَين. وفي حال نجحت مساعي الاحتلال والمستوطنين، فسوف ينتهي تواصل قريتَي المفقرة والركيز مع أقرب قريتَين في مسافر يطا وهما التواني وقووايس. ومن شأن ذلك أن يسهّل عمليات تهجير أخرى، مثلما حصل مع قرية بير العد التي لم يبقَ فيها سوى فلسطيني واحد، فقد هجّر الاحتلال أهلها من قرية إلى أخرى في مسافر يطا.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى