أعلنت صحيفة “هآرتس” العبرية، الثلاثاء، استشهاد مدير قسم النساء في مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمال قطاع غزة الدكتور إياد الرنتيسي خلال التحقيق معه في أحد مراكز الاعتقال لدى الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضحت الصحفية، أن الطبيب الرنتيسي “53 عامًا” فارق الحياة بعد أسبوع من اعتقاله في نوفمبر 2023 داخل مركز تحقيق للشاباك في سجن عسقلان المركزي.
من جهتها، ناشدت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، جميع المؤسسات الأممية والحقوقية الكشف عن مصير عشرات الكوادر الصحية الذين اختطفوا من المستشفيات وهم يقومون بواجبهم الإنساني من قبل جيش الاحتلال.
وفي بداية مايو الماضي، أعلن نادي الأسير الفلسطيني، استشهاد اثنين من معتقلي قطاع غزة في سجون الاحتلال من بينهما الطبيب الدكتور عدنان أحمد عطية البرش (50 عامًا) استشاري ورئيس قسم العظام في مستشفى الشفاء في غزة.
وأوضح النادي، في بيان، أن “الشهيد البرش اعتقله جيش الاحتلال الإسرائيلي في شهر ديسمبر 2023، خلال تواجده في مستشفى العودة بمخيم جباليا شمال غزة إلى جانب مجموعة من الأطباء”، مضيفاً أن الدكتور البرش استشهد في سجن عوفر في تاريخ 19 نيسان 2024، وما يزال جثمانه محتجزاً.
وأشار إلى أن، البرش أصيب في قصف للاحتلال على المستشفى الإندونيسي قبل نحو 5 شهور، مؤكداً أنّ ما جرى مع الدكتور عملية اغتيال متعمدة، تأتي في إطار عملية استهداف ممنهجة للأطباء في غزة والمنظومة الصحيّة، ومنها العدوان الذي شنه الاحتلال على مستشفى الشفاء بشكل خاص واستهداف طاقهما الطبيّ، وما تلا ذلك من عملية تدمير كلية للمستشفى، وتحويله إلى مقبرة حيث استشهد واعتقل المئات فيه.
وتابع “بالكشف عن استشهاد البرش وخضر، فإن عدد الشهداء الأسرى الذين ارتقوا في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، ومعسكراته جرّاء جرائم التّعذيب والجرائم الطبيّة، وسياسة التجويع؛ يرتفع إلى (18) شهيدًا، وهم ممن تم الإعلان عن استشهادهم ومعرفة هوياتهم باستثناء شهيد من عمال غزة، أعلن عنه دون الكشف عن هويته، ومن المؤكّد أن أعدد المعتقلين الشهداء من غزة أكبر، ففي وقت سابق كان إعلام الاحتلال كشف عبر تقارير صحفية أن ما لا يقل عن 27 معتقلاً من غزة استشهدوا في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيلي”.
وبين نادي الأسير، أن الشهيد الثاني هو إسماعيل عبد الباري رجب خضر (33 عامًا)، استشهد بعد عملية اعتقاله، حيث جرى تسليم جثمانه اليوم مع العشرات من معتقلي غزة الذين أفرج عنهم اليوم عبر معبر كرم أبو سالم.
114 دقيقة واحدة



