Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شؤون عربية

ولي العهد السعودي: على السلطة القبول بعروض التسوية أو الخرس والتوقف عن الشكوى

30 أبريل، 2018

القدس المحتلة – قدس اليومية

شن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هجوماً شديد اللهجة على السلطة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، قائلًا إنها: “ضيعت الكثير من فرص السلام”.

ووفقًا للقناة العبرية العاشرة فالتصريحات أدلى بها بن سلمان خلال لقائه مع الجالية اليهودية في الولايات المتحدة في السابع والعشرين من شهر آذار/مارس الماضي.

وبحسب ما نشرته القناة فقد صدم الحضور عندما هاجم بن سلمان القيادة الفلسطينية قائلاً: “ضيعت القيادة الفلسطينية خلال الأربعين عامًا الماضية جميع الفرص التي عرضناها عليها مرة بعد مرة، وقد حان الوقت أن يقبل الفلسطينيون بالعروض المقترحة ويوافقوا على العودة لطاولة المفاوضات، أو أن يخرسوا ويتوقفوا عن الشكوى”.

في حين قال بن سلمان إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لم يعد على سلم أولويات المملكة السعودية أو حتى الرأي العام السعودي، وأن هنالك الكثير من الأمور العاجلة والأكثر أهمية منه كإيران على سبيل المثال.

ودعا بن سلمان إلى ضرورة إحداث تقدم فعلي نحو تحقيق اتفاق مع الفلسطينيين ما يسمح للعربية السعودية بتطبيع علاقاتها بمعية العالم العربي مع إسرائيل.

كما نقلت القناة عن مصدر حضر الاجتماع أن الحضور أصابتهم الدهشة والذهول لما سمعوه من انتقاد غير مسبوق للقيادة الفلسطينية، حيث بدا الانتقاد مشابهًا بنظر الحضور لذلك الذي يصدر عن إسرائيل والإدارة الأمريكية ضد الفلسطينيين.

وسبق أن صرح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني إن المقترحات الأميركية حول عملية السلام في الشرق الأوسط المعروفة بصفقة القرن تهدف لتصفية القضية الفلسطينية، وسط تسريبات بشأن عزل الرئيس الفلسطيني محمود عباس من منصبه.

وذكر مجدلاني في مقابلة مع تلفزيون فلسطين إن المقترحات الأميركية نقلت إلى الفلسطينيين عن طريق الجانب السعودي.

وأضاف أن الصفقة تقوم على تصفية القضية الفلسطينية وإنشاء حلف إقليمي ضد النفوذ الإيراني في المنطقة تكون إسرائيل جزءا منه.

ويقول مسؤولون أميركيون إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيكشف قبل منتصف العام المقبل عن خطة لتسوية الصراع الفلسطيني.

وأوضحوا أن هذه الخطة -التي يضعها جاريد كوشنر مستشار وصهر ترمب بالتعاون مع المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جيسون غرينبلات- ستكون شاملة، وتتجاوز الأطر التي وضعتها الإدارات الأميركية السابقة، وستتناول كل القضايا الكبرى بما فيها القدس والحدود واللاجئون، وتكون مدعومة بأموال من السعودية ودول خليجية أخرى لصالح الفلسطينيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى