Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون دولية

مصر: بايدن والسيسي اتفقا على إدخال المساعدات من كرم أبو سالم مؤقتا

25 مايو، 2024

قالت الرئاسة المصرية إن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، هاتف الجمعة الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، لمناقشة إدخال المساعدات الإنسانية من مصر إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم جنوب القطاع.

وأوضحت الرئاسة في بيان، أن بايدن اتفق مع السيسي على ادخال المساعدات من معبر كرم أبو سالم بين الاحتلال ومصر، بدلا من معبر رفح المغلق بسبب سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي عليه.

وأضافت في بيانها، أن السيسي اتفق مع بايدن على إرسال المساعدات والوقود “مؤقتا” إلى الأمم المتحدة من خلال معبر كرم أبو سالم لحين التوصل إلى آلية قانونية لإعادة تشغيل معبر رفح من الجانب الفلسطيني.

وأشارت إلى أن الرئيس الأمريكي أعرب عن “بالغ تقديره للجهود والوساطة المصرية المكثفة والدؤوبة والمستمرة للتوصل إلى وقف إطلاق للنار واتفاق للهدنة في قطاع غزة”، مبينة أنه جرى الاتفاق أيضاً على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لإنجاح مسار التفاوض وتحقيق انفراجة تنهي المأساة الإنسانية الممتدة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وفق البيان.

وكان المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، حذر الخميس من انتشار المجاعة في قطاع غزة نتيجة استمرار إغلاق الاحتلال الإسرائيلي للمعابر ومنع دخول المساعدات الإنسانية والغذائية.

وأكد دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي، أن الوضع مزري في قطاع غزة، وبدون قدر كبير من المساعدات، سينتشر الجوع بسرعة، مبيناً أن “مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الأممي يحذر من أنه إذا لم تبدأ المساعدات في دخول غزة بكميات كبيرة فإن اليأس والجوع سينتشران”.

وأوضح أن إغلاق معبر رفح البري مع مصر بعد سيطرة الجيش الإسرائيلي عليه والوظائف المحدودة لمعبر كرم أبو سالم في جنوب القطاع، خنقت تدفق الإمدادات المنقذة للحياة، مشيراً إلى أن برنامج الأغذية العالمي أعلن عدم قدرته على توزيع المواد الغذائية في جنوب القطاع نتيجة استمرار إغلاق المعابر.

من جانبه، قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، أن العمليات الإنسانية في غزة على وشك الانهيار، موضحاً “مرة أخرى، يتنقل ما يقرب من نصف سكان رفح، البالغ عددهم 800 ألف نسمة، بحثًا عن الطعام والمأوى في المناطق الوسطى من القطاع، وفي خان يونس ومن المتوقع أن يؤدي تصاعد النشاط العسكري في الجنوب وأجزاء من الشمال، إلى جانب القضايا المختلفة عند نقاط العبور الحدودية، إلى حدوث كارثة إنسانية والمزيد من الجوع.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى