أعلن جهاز المخابرات الإسرائيلية “الشاباك” أنه اعتقل “نشطاء” من الضفة الغربية المحتلة، بزعم تشكيل “خلية” لتنفيذ عمليات تفجيرية ضد أهداف داخل الخط الأخضر.
وجاء ذلك “في نهاية عملية استمرّت عدة أسابيع قادها جهاز الأمن العام بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي”، وفق بيانٍ صادر عن الشاباك اطلعت عليه الأناضول.
وفي بيانه، أوضح أنه “تم في 14ديسمبر/ كانون الأول الجاري، إحباط بنية تحتية خططت لعمليات تفجيرية وانتحارية في الأراضي الإسرائيلية”.
واعتقل الشاباك “عددًا من النشطاء الذين كانوا يعملون تحت إشراف منظمة لجان المقاومة ومنظمة شهداء الأقصى، العاملتين في قطاع غزة”، وفق البيان نفسه.
وتحدث جهاز الأمن العام الإسرائيلي عن “ضبط عبوة ناسفة كانت جاهزة للتفعيل”.
وقال إن “4 فلسطينيين من سكان جنين وطولكرم شمالي الضفة الغربية، كانوا يعملون بتوجيه من فلسطينيَين إثنين وفلسطينية من سكان قطاع غزة”.
وادعى أن الخلية خططت لتفجير عبوة ناسفة داخل الخط الأخضر، وعملية تفجيرية في حافلة، وسلسلة عمليات أخرى.
وحمل “الشاباك” في بيانه، حركة حماس، مسؤولية أي عملية داخل الخط الأخضر أو الضفة الغربية يتم التخطيط لها من قطاع غزة.
وتعليقاً على ذلك، أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد في بيان، باعتقال الفلسطينيين “الذين خططوا لتنفيذ عملية تفجيرية كبيرة في إسرائيل”.





