Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين في غزة إلى 231 بفعل الجرائم الإسرائيلية

23 يوليو، 2025

ارتفع عدد الشهداء من الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة إلى 231 صحفيًا منذ بدء الحرب الإسرائيلية الواسعة على القطاع، وذلك بعد الإعلان عن استشهاد الصحفي تامر الزعانين والصحفية ولاء الجعبري، في جريمتين جديدتين تضافان إلى سجل الانتهاكات المستمرة ضد الأسرة الصحفية في غزة.

وأفادت مصادر صحفية محلية أن الصحفي تامر الزعانين، الذي يعمل مصورًا صحفيًا مع عدة مؤسسات إعلامية، قضى شهيدًا برصاص مباشر خلال تغطيته للعدوان في جنوب قطاع غزة.

فيما استُشهدت الصحفية ولاء الجعبري، وهي محررة صحفية تعاونت مع عدة وسائل إعلام محلية، جراء قصف جوي استهدف منزلها في حي تل الهوى غرب مدينة غزة، ما أدى كذلك إلى استشهاد أفراد من عائلتها.

وأدان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بأشد العبارات ما وصفه بـ”الاستهداف الممنهج والمتعمد للصحفيين الفلسطينيين”، مطالبًا المنظمات الصحفية الدولية باتخاذ موقف واضح تجاه هذه الجرائم، وعلى رأسها الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب وكافة النقابات والهيئات الإعلامية حول العالم.

وأكد المكتب في بيان رسمي أن ما يتعرض له الصحفيون في غزة من عمليات قتل واغتيال ممنهجة يرقى إلى جريمة حرب مكتملة الأركان، محمّلاً المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم للاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، بصفتها دولًا مشاركة وداعمة للعدوان العسكري المتواصل.

كما دعا البيان إلى تحرك عاجل من المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان، من أجل إدانة جرائم الاحتلال، وملاحقة المسؤولين عنها في المحاكم الدولية، والعمل بشكل فاعل على وقف العدوان على غزة وتوفير الحماية الكاملة للصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين.

واختتم المكتب الإعلامي بيانه بتجديد دعائه بالرحمة للشهداء الصحفيين، والشفاء العاجل للجرحى، مؤكدًا أن استهداف الصحافة في غزة لن يُسكت الحقيقة، ولن يطمس صوت الضحايا.

من جهته طالب مركز حماية الصحفيين الفلسطينيين (PJPC)، محكمة الجنايات الدولية ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بفتح تحقيق عاجل في الانتهاكات الممنهجة بحق الصحفيين الفلسطينيين، مؤكدًا أن استهداف الصحافة هو استهداف للحقيقة، ومحاولة لإسكات الرواية الفلسطينية التي توثق الإبادة الجماعية المتواصلة في غزة.

ودعا المركز إلى توفير حماية دولية عاجلة للصحفيين والعاملين في الحقل الإعلامي، وإدراج جريمة استهداف الصحفيين ضمن ملفات المساءلة القانونية في المحاكم الدولية المختصة، في ظل صمت المجتمع الدولي وتواطؤ بعض الجهات الدولية مع جرائم الاحتلال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى