استمرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، فرض الإغلاق الكلي على حي الشيخ جراح ومنعت المواطنين من الدخول أو الخروج منه، بينما سمحت السلطات الإسرائيلية لعضو الكنيست المتطرف إيتمار بن غفير بإعادة اقتحام الحي المقدسي.
وقالت مصادر محلية أن بن غفير اقتحم الحي صباح اليوم الاثنين وواصل استفزاز أهالي الشيخ جراح وعاد إلى الخيمة التي نصبها أمس.
كما شهد حي الشيخ جراح حالة من التوتر الشديد على مدار اليومين الفائتين تخللتها اعتداءات مستوطنين متطرفين على الأهالي والمتضامنين معهم بحماية شرطة الاحتلال التي اعتقلت 12 مقدسيا على الأقل، وأصابت العشرات ممن تصدوا لاقتحامات المستوطنين الذي رافقوا بن غفير أثناء إعادة افتتاحه مكتبه على بعد أمتار من منزل عائلة سالم المهددة بالتهجير لصالح الجمعيات الاستيطانية.
وكان قد اقتحم مستوطنون، الأحد، حي الشيخ جراح في القدس، قبل إعادة فتح مكتب عضو كنيست يميني متطرف على أرض مملوكة لعائلة فلسطينية.
ونصب عشرات المستوطنين خيمة على أرض عائلة سالم، الذين يواجهون خطر الطرد الوشيك، واشتبكوا مع السكان وأنصارهم، مما أدى إلى إصابة مالكتها فاطمة سالم البالغة من العمر 73 عامًا.
واشتبك المستوطنون مع السكان واستخدموا رذاذ الفلفل بينما كان الجانبان يتقاذفان الكراسي قبل أن تتدخل الشرطة الإسرائيلية لردع الحشود الفلسطينية.
وكان قد أعلن بن غفير، السبت، عزمه إعادة فتح مكتبه في الشيخ جراح على قطعة أرض مملوكة لعائلة سالم صادرتها مجموعات المستوطنين الشهر الماضي.
وعقب الإعلان اقتحم عشرات المستوطنين الحي بعد منتصف الليل بقليل، ورشقوا منازل الفلسطينيين بالحجارة وألحقوا أضرارا بالسيارات.
وقال السكان إن المستوطنين وصلوا بعد ذلك إلى منزل عائلة سالم واعتدوا على النساء والأطفال برذاذ الفلفل.
وقالت فاطمة سالم “خرجوا من العدم وقاموا برش الفلفل علي وجاري أبو محمد. كانت عيناي تحترقان ولم أستطع فتحهما. لم أستطع التنفس”.



