أعلن 40 أسيراً في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مساء الإثنين، نيتهم الإضراب المفتوح عن الطعام، اليوم الثلاثاء، رفضا لتمديد اعتقال أسير أضرب عن الطعام 113 يومًا.
وقال نادي الأسير الفلسطيني، في بيان، إن” 40 أسيرًا في سجني عوفر، والنقب من أسرى حركتي فتح والجبهة الشعبية، قرروا تسليم قائمة بأسمائهم اليوم (الثلاثاء) لإدارة سجون الاحتلال، للشروع بإضراب مفتوح عن الطعام”.
وأشار البيان إلى أن “الإضراب هو احتجاج على تنصل أجهزة الاحتلال، من الاتفاق الخاص بقضية المعتقل رائد ريان، والذي خاض إضرابًا عن الطعام استمر لمدة 113 يومًا، وعلّقه بعد اتفاق يقضي بتحديد سقف اعتقاله الإداري على مدة محددة، إلا أن مخابرات الاحتلال أصدرت أمر اعتقال إداري جديد بحقه لمدة 6 شهور”.
وفي 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2021، اعتقل ريان وخاض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام استمر 113يومًا، وعلق إضرابه في 28 تموز/ يوليو الماضي.
وسبق وأن أعلنت مؤسسات فلسطينية معنية بشؤون الأسرى، أن المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال الإسرائيلية علقوا إضرابهم المفتوح عن الطعام الذي استمر 19 يوما.
وقالت المؤسسات وهي “نادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية السجين وحقوق الإنسان، وهيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير”، في بيان صحفي مقتضب وصل الأناضول، إن المعتقلين الإداريين في السجون الإسرائيلية “علقوا إضرابهم المفتوح عن الطعام الذي استمر 19 يوما”.
ونقلت المؤسسات عن الأسرى: “بعد أن أوصل المضربون صوتهم لكل أحرار العالم؛ قررنا تعليق الإضراب لإعطاء فرصة لمعالجة ملفات المضربين عبر ممثلي الحركة الأسيرة”.
وشدد الأسرى على “استمرار مواجهة سياسة الاعتقال الإداري”.
وفي 25 سبتمبر/ أيلول الماضي، شرع 30 أسيرا فلسطينيا ينتمون إلى “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” في إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على اعتقالهم الإداري، تبعهم 20 آخرون الأحد الماضي.
والاعتقال الإداري، هو قرار حبس بأمر عسكري إسرائيلي، بزعم وجود “ملف سري” للمعتقل، ومن دون توجيه لائحة اتهام، ويمتد لـ 6 أشهر قابلة للتمديد مرات عديدة.
ويبلغ عدد الفلسطينيين في سجون إسرائيل 4700، بينهم 32 أسيرة، بحسب معطيات مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى حتى نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي.




