هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، مساكن أهالي قرية العراقيب العربية مسلوبة الاعتراف في منطقة النقب بأراضي عام 48، للمرة الـ204 على التوالي.
وقال عزيز الطوري، عضو “اللجنة المحلية للدفاع عن العراقيب” (أهلية) إن السلطات الإسرائيلية “اقتحمت قرية العراقيب وهدمت بيوتها للمرة الـ 204”.
وذكر عضو اللجنة الشعبية للدفاع عن العراقيب، عزيز الطوري، لـ “عرب 48” إن “السلطات الإسرائيلية تواصل جرائم هدم مساكن أهالي القرية، إذ أنها اقتحمت القرية وهدمت خيامها. ونحن ندعو الجماهير العربية إلى التحرك لإسناد العراقيب والوقوف إلى جانب أهلها أمام مخططات الاقتلاع والتهجير“.
وجدد الطوري قوله إن الأهالي “سيعيدون بناء قريتهم”.
وكانت آخر مرة هدمت فيها السلطات الإسرائيلية مساكن القرية في 27 يونيو الماضي.
ومنازل “العراقيب” مبنية من الخشب والبلاستيك والصفيح، وتقطنها 22 عائلة.
وهدمت السلطات الإسرائيلية القرية للمرة الأولى، في يوليو/ تموز 2010، ومنذ ذلك الحين تعود لهدمها في كل مرة يقوم السكان بإعادة بنائها.
ولا تعترف الحكومة الإسرائيلية بقرية العراقيب ولكن سكانها يصرّون على البقاء على أرضهم رغم الهدم المتكرر لها.
وفي تقرير سابق، قالت منظمة “ذاكرات” التي تضم ناشطين إسرائيليين (يهودا وعربا) وتؤرخ للنكبة الفلسطينية عام 1948، إن العراقيب أقيمت للمرة الأولى في فترة الحكم العثماني على أراضٍ اشتراها السكان.
وذكرت المنظمة أن السلطات الإسرائيلية تعمل على طرد سكان القرية، بهدف السيطرة على أراضيهم، مشيرة إلى أن إسرائيل لا تعترف بعشرات القرى الأخرى في منطقة النقب، وترفض تقديم أي خدمات لها.
وكانت قد شهدت منطقة النقب جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة مؤخرا احتجاجات متقطعة ومواجهات بين السكان العرب والشرطة؛ رفضا للاعتداءات الإسرائيلية بحقهم وتكرار هدم منازلهم، ومحاولة طردهم منها.





