Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

دعوات لرفع العلم الفلسطيني في كافة الأراضي الفلسطينية

28 مايو، 2022

دعا نشطاء، اليوم السبت، المواطنين في جميع الأراضي الفلسطينية إلى رفع العلم الفلسطيني يوم غد في كل الشوارع الرئيسية والفرعية والمنازل في مختلف المحافظات.

وركزت الدعوات على ضرورة رفع العلم الفلسطيني خاصة في القدس المحتلة وضواحيها وفي القلب منها البلدة القديمة كرسالة تحدي للاحتلال الذي يصر على مسيرة الأعلام الاستفزازية التي ستنظم يوم غد.

وتلبيةً لهذه الدعوات، قام شبان صباح اليوم برفع العلم الفلسطيني على مداخل وشوارع بلدة عنبتا شرق طولكرم.

وفي ذات السياق حذّرت السلطة والفصائل الفلسطينية، اليوم الخميس، من عواقب “مسيرة الأعلام” الإسرائيلية، والتي من المقرر أن تنطلق الأحد، من القدس الغربية، وتمر بالقدس الشرقية المحتلة.

حيث أدانت وزارة الخارجية والمغتربين “إصرار الحكومة الإسرائيلية على المضي في تنظيم ما تُسمى بمسيرة الأعلام، واعتبرتها “جزءا لا يتجزأ من تصعيد العدوان الإسرائيلي على المدينة المقدسة ومواطنيها ومقدساتها”.

وحذرت الوزارة في بيان من “استمرار التحشيد الممزوج بخطاب الكراهية والعنصرية، الذي تقوم به الجماعات اليهودية”، ومن “دعوات خطيرة لاستباحة ساحات المسجد الأقصى”.

وسنويا، ينظم إسرائيليون يمينيون “مسيرة الأعلام” بالقدس في 29 مايو/أيار، لإحياء ذكرى ضمّ إسرائيل للجزء الشرقي من المدينة، بعد احتلاله في حرب يونيو/ حزيران 1967.

كما تحملُ المسيرة هذا الاسم، نظرا للعدد الكبير من الأعلام الإسرائيلية التي يحملها المشاركون فيها.

وذكرت “الخارجية” الفلسطينية، إن “السياسة الاستعمارية الاستفزازية التي ينفذها الاحتلال ضد القدس ومواطنيها تُهدد بدفع ساحة الصراع نحو مربعات حرب دينية، لا يمكن توقع نتائجها وتداعياتها”.

ورأت “الخارجية” في المسيرة “تحدٍ سافر للمطالبات والمواقف الدولية والأمريكية الهادفة لوقف التصعيد وتهدئة الأوضاع”.

كما حمّلت الحكومة الإسرائيلية “المسؤولية عن نتائجها وتداعياتها”.

من جانبه، حذّر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ، من اندلاع “مواجهة مع الاحتلال”، بسبب تنظيم المسيرة.

وذكر في تغريدة على حسابه في “تويتر”: “استباحة المستوطنين للأراضي الفلسطينية ومسيرة الأعلام في القدس الشرقية واستمرار القتل والهدم والاعتقال والاستيطان، تنذر أننا دخلنا مرحلة جديدة من المواجهة مع الاحتلال، في ظل حكومة متطرفة وصمت وعجز دولي وكيل بمكيالين في تطبيق الشرعية الدولية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى