أكدت ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا أهمية وقف تصعيد الاشتباكات والتوترات المتواصلة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وجاء ذلك في بيان مشترك صادر، مساء الأربعاء، عن وزارات خارجية البلدان الأربعة أشار أن الأحداث التي وقعت العام الحالي أسفرت عن مقتل 120 فلسطينيًا و20 إسرائيليًا، وإصابة العديد.
كما أعرب البيان عن القلق البالغ إزاء التوترات المستمرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس.
وقال:” في ظل هذا الوضع، من المهم وقف تصعيد الاشتباكات، لذلك نطالب جميع الأطراف الامتناع عن أي استفزاز وعمل أحادي الجانب لتخفيف التوتر وإعادة الهدوء”.
وأشار البيان أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات المسلحة، مستدركًا بالقول: ” لكن عليها أن تحترم القانون الدولي وأسس حقوق الإنسان عند القيام بذلك”.
وسبق وأن نددت الرئاسة الفلسطينية، بالعملية العسكرية الإسرائيلية في مدينة نابلس المحاصرة لشمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقالت في بيان نقله “تلفزيون فلسطين” الرسمي، إن “ما يجري من عدوان إسرائيلي على نابلس هو جريمة حرب”.
وأضافت: “ندين بشدة العدوان ونحمل الحكومة الإسرائيلية تداعياته”.
والثلاثاء، قتل 5 فلسطينيين وأصيب 20 آخرون في نابلس، خلال عملية عسكرية نفذها الجيش الإسرائيلي استهدفت نشطاء مجموعة “عرين الأسود” المسلحة، التي تتخذ من البلدة القديمة مقرًّا لها.
ومنذ 12 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تعيش نابلس ومخيماتها تحت حصار مشدد، فرضه الجيش الإسرائيلي إثر مقتل أحد جنوده برصاص مجموعة “عرين الأسود”، ردًا على اعتداءات الجيش والمستوطنين المتواصلة بحق الفلسطينيين.





