أعلنت الشرطة الإسرائيلية مقتل إسرائيلي وإصابة 18 آخرين، صباح اليوم الأربعاء، في انفجارين وقعا بمنطقتين مختلفتين في مدينة القدس المحتلة.
وهزّ انفجار محطة حافلات في القدس، ما أسفر عن إصابة 10 أشخاص، وفقا لنجمة داوود الحمراء.
كما أكدت وسائل إعلام إسرائيلية وقوع انفجار ثان قرب “مفترق راموت” عند مدخل القدس المحتلة.
وأعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن إصابة 3 اشخاص بالشظايا وصفت بالطفيفة في الانفجار الثاني.
ولا تزال تفاصيل الحادث قيد التحقيق، لكن بحسب التقارير الأولية وفقا للمواقع العبرية، فإن الانفجار عبارة عن عبوة ناسفة وضعت داخل كيس، حيث كانت المحطة تعج بالمسافرين والجنود عندما انفجرت العبوة. وتحقق الشرطة في ملابسات الحادث.
وعقب الانفجار، استنفرت الشرطة الإسرائيلية قواتها إلى المكان، وقامت بإغلاقه، كما قامت بنشر عناصرها في مناطق مختلفة بالقدس ونصبت الحواجز، وكذلك أغلقت المداخل الرئيسة المؤدية إلى مدينة القدس.
ووفقا للموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، فإن قوات كبيرة من الشرطة تقوم بأعمال تمشيط وتبحث عن الشخص الذي وضع العبوة الناسفة.
من ناحيتها، أشادت الفصائل الفلسطينية بعملية التفجير، واعتبرتها “ردا طبيعيا” على جرائم الاحتلال المتواصلة.
وقال الدكتور عبد اللطيف القانوع الناطق باسم حركة حماس، معقبا على العملية “نبارك لشعبنا الفلسطيني وأهلنا في مدينة القدس المحتلة العملية البطولية النوعية في موقف الباصات”، مؤكدا أنها تأتي في إطار الرد المستمر على اقتحام المسجد الأقصى وتهويده ومحاولات تقسيمه.
وأكد في تصريحات نقلتها وكالة “سوا” المحلية أن الاحتلال “يجني ثمن جرائمه وعدوانه بحق شعبنا والمسجد الأقصى”، وقال إن حركته حذرت مراراً من هذه الهجمات، وبأن الشعب الفلسطيني أمام ذلك سينفجر غضبا للأقصى.
من جهته أشاد الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي طارق عز الدين، بعملة التفجير، ووصفها بـ “النوعية”، وقال “العملية المباركة في مدينة القدس المحتلة تأتي في سياق الرد الطبيعي على هذا الاحتلال وعلى إرهابه وممارساته الإجرامية بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل”.
وأكد أن العملية تأتي لتؤكد لقادة الاحتلال وقادة المستوطنين أن “كل سياسات حكومتكم الإجرامية لن تحميكم من ضربات مقاومة شعبنا”، مشددا على أن كل عمليات التهويد والاقتحامات للمقدسات والاعتداءات على الشعب الفلسطيني في القدس والخليل وجنين ونابلس “لن تمر دون عقاب”.
كذلك أشادت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، بـ “العملية البطولية” في مدينة القدس المحتلة، وأكدت في تصريح صحافي أن هذه العملية التي وقعت في محطة الحافلات المركزية “تأتي في إطار الرد المستمر على جرائم الاحتلال ومستوطنيه الإرهابيين بحق أبناء شعبنا”.
في السياق قالت الجبهة الديمقراطية إن عملية القدس “هي رد طبيعي على جرائم الاحتلال وإرهابه المنظم المتواصل على شعبنا”.
كما باركت لجان المقاومة في فلسطين العملية، مؤكدةً أنها تأتي “ردا على جرائم العدو الصهيوني بحق أبناء شعبنا وأرضنا ومقدساتنا”.
وقالت “إن عملية القدس البطولية صفعة جديدة للمنظومة الأمنية والعسكرية الصهيونية وتأكيد على مقاومينا يمتلكون القدرة والإرادة على تنفيذ العمليات النوعية وضرب كيان العدو بقوة في كل وقت وكل مكان”.





