Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

توثسق حقوقي: 13 ألف فلسطيني في عداد المفقودين في غزة

12 أبريل، 2024

قال المرصد الأورومتورسطي لحقوق الإنسان، إن هناك آلاف الجثامين تحت ركام المنازل لشهداء قضوا تحتها منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين أول الماضي.

وطالب المرصد، في بيان، بتحرك دولي عاجل لإدخال آليات خاصة وفرق متخصصة لرفع ركام المنازل والمباني التي قصفتها قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي وإنقاذ الأشخاص المحاصرين تحت أنقاضها وما يزالون على قيد الحياة، وانتشال آلاف الجثامين لآخرين، داعياً إلى تشكيل ضغط دولي حاسم على للاحتلال لتأمين عمل الأشخاص والطواقم العاملة في إزالة هذا الركام، بما في ذلك طواقم الدفاع المدني.

وناشد بضرورة الكشف عن مصير آلاف المفقودين من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من قطاع غزة ممن تحتجزهم قوات الجيش بمن في ذلك من ارتكبت بحقهم جرائم الاختفاء القسري والقتل والإعدام غير القانونية في السجون ومراكز الاعتقال، مبيناً أن تقديراته تشير إلى وجود أكثر من 13 ألف فلسطيني في عداد المفقودين.

وأشار المرصد إلى أن هذا التقدير مبني على البلاغات الأولية للمفقودين، لافتاً إلى أنه من الصعب تقدير الأعداد الحقيقية للمفقودين في هذه المرحلة، نظرًا لاستمرار القصف ومنع الاحتلال للطواقم من العمل وحصار العديد من المناطق بالإضافة إلى ممارسات الجيش الهادفة إلى تشتيت الأسر الفلسطينية، وإجبار العائلات على النزوح المتكرر دون تأمين ممرات آمنة وانقطاع التواصل وقطع الاتصالات والإنترنت.

وأوضح أن الطواقم الطبية والدفاع المدني انتشلت بإمكانيات بدائية جثامين 422 فلسطينيًّا من مجمع الشفاء الطبي ومحيطه غرب مدينة غزة ومن خانيونس، بعد انسحاب قوات الاحتلال منهما خلال الأيام الماضية، مشيراً إلى أن غالبية الجثث المنتشلة تعرضت للتحلل نتيجة طول المدة، وبعضها كان واضحًا أنه تعرض للنهش من القطط والكلاب، بعدما أعاقت القوات الإسرائيلية طوال الأشهر الماضية انتشالها، بما ينتهك كرامة الضحايا.

وبيّن الأورومتوسطي أن غالبية الجثامين المنتشلة كانت إما في الشوارع أو في بنايات بسيطة من طابق واحد، في حين هناك صعوبات كبيرة في انتشال جثامين من أسفل المباني متعددة الطوابق، موضحاً أن فرق الدفاع المدني تستخدم جرافات عادية ومطارق يدوية وأجهزة بدائية في عملية البحث عنهم تحت آلاف الأطنان من الأنقاض التي دمرها القصف.

وحذر من أن بقاء الحثامين بالشكل الحالي ينذر بنشر المزيد من الأوبئة وسيكون له تداعيات خطيرة جدًا على الصحة العامة والبيئة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى