تعهد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، الثلاثاء، بالرد على العدوان الإسرائيلي على مبنى قنصلية بلاده في العاصمة السورية دمشق.
وقال رئيسي، إن “على الصهاينة أن يعلموا أنهم لن يحققوا أهدافهم الشريرة بمثل هذه التصرفات اللاإنسانية وهم يشهدون يوما بعد يوم تعزيز جبهة المقاومة واشمئزاز وكراهية الأمم الحرة لطبيعتهم غير الشرعية”، مؤكداً أن “هذه الجريمة الجبانة لن تمر دون رد”، بحسب الوكالة الإيرانية.
وأعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، استدعاء القائم بأعمال السفارة السويسرية في طهران باعتبارها راعية للمصالح الأمريكية في إيران، مشيرا إلى أنه “تم إرسال رسالة مهمة إلى الإدارة الأمريكية بصفتها حامية للكيان الصهيوني”.
وأضاف عبد اللهيان، في تغريدة “تم في هذا الاستدعاء توضيح أبعاد الهجوم الإرهابي وجريمة الكيان الإسرائيلي والتأكيد على مسؤولية الحكومة الأمريكية وتم إرسال رسالة مهمة إلى الحكومة الأمريكية باعتبارها داعما للكيان الصهيوني”.
وأعلنت العلاقات العامة في الحرس الثوري الإيراني، مقتل الجنرالين المستشارين محمد رضا زاهدي ومحمد هادي حاجي رحيمي وخمسة من رفاقهما في العدوان الصاروخي على قنصلية الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دمشق.
وأوضح الحرس الثوري في بيان، “عقب هزائم الكيان الصهيوني الوحشي التي لا يمكن ترميمها أمام المقاومة الفلسطينية وصمود سكان غزة والهزيمة أمام الإرادة الصلبة لمقاتلي جبهة المقاومة الإسلامية في المنطقة، ارتكبت طائرات هذا الكيان المزيف، قبل عدة ساعات جريمة جديدة وشنت هجوماً صاروخياً على مبنى قنصلية الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دمشق، وعلى أثر هذه الجريمة استشهد الجنرالين القائدين والمستشارين العسكريين الإيرانيين في سوريا العميد محمد رضا زاهدي والعميد محمد هادي حاجي رحيمي و5 من رافقهما المستشارين والضباط “.
وكانت وكالة الأنباء السورية، نقلت عن مصدر عسكري قوله “حوالي الساعة 00 : 17 مساء اليوم شن العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفاً مبنى القنصلية الإيرانية بدمشق، وقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها”.
وأضاف المصدر “إن العدوان أدى إلى تدمير البناء بكامله واستشهاد وإصابة كل من بداخله، ويجري العمل على انتشال جثامين الشهداء وإسعاف الجرحى وإزالة الأنقاض”، مبيناً “أن الصواريخ الإسرائيلية انطلقت من الجولان السوري المحتل”





