دعا منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط إلى الحفاظ على الوضع الراهن للأماكن المقدسة في القدس واحترام ذلك الوضع، مع بداية شهر رمضان المبارك ودخول “الحرب المدمرة” في غزة شهرها السادس.
وأشار تور وينسلاند- في بيان صحفي- إلى ضمان السلطات الإسرائيلية السماح للسكان المسلمين في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، بالوصول إلى الأماكن المقدسة. ودعا كل الأطراف إلى الامتناع عن الاستفزازات وممارسة أقصى درجات ضبط النفس.
وقال وينسلاند: “الحرب في غزة عرضت الاستقرار الهش في المنطقة، للخطر بشكل كبير”. وأضاف أن شهر رمضان هذا العام يأتي في ظل التدهور السريع للأزمة الإنسانية وانهيار النظام والقانون في غزة وزيادة الضحايا المدنيين وانعدام الاستقرار بأنحاء الضفة الغربية.
ونبه وينسلاند إلى أن هناك خطرا متزايدا لوقوع كارثة سياسية وأمنية أوسع نطاقا، وشدد على ضرورة تجنب ذلك بكل السبل الممكنة.
وأكد على ضرورة رفض أي محاولة من المتطرفين لتحويل الصراع إلى صراع ديني، مضيفا أن الفشل في ذلك لن يؤدي سوى إلى زرع الفتنة ومزيد من العنف والتطرف.
وقال إنه “بعد أكثر من 150 يوما من الحرب، يجب أن يرى سكان غزة نهاية للأهوال التي ما زالوا يعانون منها. وعلى نحو مماثل بالنسبة للرهائن الذين ما زالوا محتجزين، يجب لم شملهم مع أحبائهم الذين يعانون أيضا من ألم هائل”.
وأكد ضرورة عدم استخدام مصير الضحايا كوسيلة للضغط، وقال إن المدنيين على الجانبين يجب ألا يواصلوا دفع ثمن هذا الصراع الرهيب.
يأتي ذلك فيما اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في محيط حاجز شعفاط العسكري شمال شرق القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال المتمركزة على الحاجز أطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع صوب الشبان ومنازل المواطنين في المخيم، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
ويوم أول أمس الثلاثاء، استشهد الطفل رامي حمدان الحلحولي (13 عامًا) برصاص قوات الاحتلال الحي في مخيم شعفاط.
وأظهر فيديو مصور نشرته مواقع التواصل الاجتماعي، لحظة إطلاق قناص إسرائيلي الرصاص الحي صوب الطفل الحلحولي بشكل مباشر وهو يلهو بالمفرقعات، دون أن يشكّل أي خطر على جنود الاحتلال.
ودعا ما يسمى “وزير الأمن القومي” في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، المتطرف إيتمار بن غفير، إلى منح جائزة للشرطي الذي قتل الطفل الحلحولي، بزعم استهدافه عناصر شرطة من خلال توجيه مفرقعات نحوهم.





