تحلّ اليوم، الخامس عشر من أيّار/مايو، الذكرى الـ74 علي النكبة الفلسطينية، مع استمرار آثارها المدمّرة، على كافة مناحي الحياة الفلسطينيّة والعربيّة.
وفي مثل هذا اليوم من عام 1948، أُعلن عن قيام دولة إسرائيل على غالبية أراضي فلسطين التاريخية، بعد أن تم تهجير قرابة 800 ألف من أصل 1.4 مليون فلسطيني، من قراهم ومدنهم إلى الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية المجاورة، وهدم هذه القرى والمدن.
وتأتي ذكرى النكبة، هذا العام، في ظل التطورات الحاصلة في مدينة القدس المحتلة, ومدن الضفة الغربية, من اعتداءات واقتحامات للمستوطنين على المسجد الأقصى, واغتيال الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة والاعتداء على جثمانها, إضافة إلى استفزازات المستوطنين للمقدسيين في مدينة القدس.
النكبة في أرقام
وقال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إن عدد الفلسطينيين تضاعف منذ النكبة، عام 1948 إلى ما يزيد عن 9 مرات.
وأوضح في بيان صحافي، استعرض خلاله أوضاع الفلسطينيين، بمناسبة إحياء الذكرى الـ 72 للنكبة، إن عدد الفلسطينيين بلغ نهاية العام 2019 نحو 13.4 مليون فلسطيني، وبين أن أكثر من نصف الفلسطينيين يعيشون داخل فلسطين، بواقع 6.64 مليون نسمة.
وتشير الأرقام إلى عدد الفلسطينيين داخل الخطّ الأخضر، يبلغ نحو 1.60 مليون نسمة.
وبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين في العام 2019، بحسب سجلات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) حوالي 5.6 مليون لاجئ.
وأضاف الجهاز، إن نحو 28.4 بالمئة من اللاجئين يعيشون في 58 مخيما رسميا تتبع لوكالة “أونروا” الأممية، بواقع 10 مخيمات في الأردن، و9 في سورية، و12 في لبنان، و19 في الضفة الغربية (بما فيها القدس)، و8 مخيمات في غزة.
لكنّ تلك التقديرات تمثل الحد الأدنى لعدد اللاجئين الفلسطينيين؛ لوجود عدد غير مسجل لدى “أونروا”، إذ لا يشمل الإحصاء من تم تشريدهم بعد 1949، وحتى عشية حرب يونيو/ حزيران 1967، وأيضا من تم ترحيلهم على خلفية تلك الحرب.
وبحسب البيانات، ارتكبت العصابات الصهيونية، خلال “النكبة”، أكثر من 70 مجزرة ومذبحة بحق الفلسطينيين؛ ما أودى بحياة ما يزيد عن 15 ألف فلسطيني.
وسيطر الاحتلال الإسرائيلي خلال مرحلة “النكبة”، على 774 قرية ومدينة فلسطينية، دمر 531 منها بالكامل، وما تبقى تم إخضاعه إلى كيان الاحتلال وقوانينه.
وأشارت البيانات إلى أن ما يزيد عن مائة ألف فلسطيني، استشهدوا منذ العام 1948، واعتقل مليون فلسطيني منذ 1967.




