Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
فلسطين

مطالبة بوقف نزيف الدم في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين

22 أبريل، 2018

دمشق – قدس اليومية

قضى أربعة لاجئين فلسطينيين في مخيم اليرموك في ثالث أيام قصف النظام السوري بينهم طفل رضيع، الضحايا هم: اللاجئ الفلسطيني “محمّد راتب فضل عيلوطي” من بلدة الشجرة قضاء طبريا في فلسطين قضى جراء القصف الذي استهدف جادات عين غزال.

كما قضت عائلة فلسطينية بأكملها مكونة من أب وأم وطفل رضيع نتيجة القصف المكثف الذي استهدف مخيم اليرموك.

ووفقاً لمراسل مجموعة العمل فقد قضى اللاجئ الفلسطيني “محمود الباش” وزوجته وطفله الرضيع من سكان شارع صفد، إثر تعرض منزلهم للقصف من قبل الطيران الحربي التابع للنظام السوري.

وأدانت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية في بيان مشترك وقعته مع 16 منظمة حقوقية وإنسانية بأشـــد العبارات الأعمال القتاليّة المشتعلة في جنوب دمشق، ومنها مخيّم اليرموك للاجئين الفلسطينيّين، وطالبت ودعت الأطراف المتصارعة بالتوقّف الفوريّ عن تدمير المنطقة ونزيف الدم في مخيم اليرموك، وتحييد المدنيّين فيها، ونادت إلى التوصّل إلى أيّ حلّ آخر، باستثناء الحلّ العسكريّ، يضمن سلامة السكان المدنيّين، والممتلكات العامّة والخاصّة والبنية التحتيّة.

ودعت مجموعة العمل والمؤسّسات الموقّعة على هذا البيان منظّمات وهيئات المجتمع الدوليّ (بما فيها الأونروا المعنية بوضع اللاجئين الفلسطينيين) إلى التدخل السريع والعاجل لحماية المدنيّين والحفاظ على حياتهم، وفتح ممرّات آمنة والسماح بدخول الطواقم الطبيّة وإخراج الجرحى إلى المستشفيات وتقديم المساعدات الطبيّة العاجلة للمرضى، ودخول المساعدات الإغاثيّة والإنسانيّة من غذاء ودواء وحليب أطفال.

كما طالب البيان جامعة الدول العربيّة ومنظّمة التعاون الإسلاميّ والاتّحاد الأوروبيّ الضغط على الجهات الفاعلة في الأزمة السوريّة لوقف نزيف الدم، والسلطة الفلسطينيّة ومنظّمة التحرير الفلسطينيّة للقيام بمسؤوليّاتها تجاه اللاجئين الفلسطينيّين في مخيّم اليرموك والتواصل الفاعل مع كلّ الأطراف المتصارعة في سورية لحماية المخيّمات الفلسطينيّة من أيّ عمليّة تستهدف تدميرها، واحترام الوجود الفلسطينيّ في سورية.

يشار إلى أن 16 منظمة حقوقية وإنسانية وقعت على هذا البيان هي: مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا، مركز دراسات جمهورية الديمقراطية، منظمة اليوم التالي – TDA، الدفاع المدني السوري، المركز السوري للإعلام وحرية التعبير – SCM، رابطة الصحفيين السوريين – SCM مركز توثيق الانتهاكات – VDC، شبكة سوريا القانونية في هولندا، شبكة حراس، بيتنا سوريا، وحدة المجالس المحلية – LACU، الشبكة السورية لحقوق الإنسان، مكتب التنمية المحلية ودعم المشاريع الصغيرة، النساء الآن من أجل التنمية، مؤسسة بدائل، شبكة المرأة السورية.

ميدانياً واصل النظام السوري والمجموعات الموالية له بإسناد جوي روسي، استهداف مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين والتضامن والحجر الاسود جنوب دمشق، لليوم الثالث على التوالي، بعشرات الغارات من الطيران الحربي وصواريخ الفيل شديدة الانفجار وقذائف الهاون.

وبلغ عدد الغارات الجوية منذ صباح يوم أمس وحتى لحظة اعداد التقرير أكثر من (60) غارة استهدفت أحياء مخيم اليرموك والتضامن والحجر الأسود ويلدا، في حين وصل عدد البراميل المتفجرة إلى أكثر من (25) برميلاً استهدفت مخيم اليرموك والحجر الأسود، بالإضافة إلى مئات القذائف الصاروخية والمدفعية من الهاون أو الدبابات.

من جانبهم أكد أهالي المخيم المحاصر لمراسل مجموعة العمل وقوع دمار كبير وواسع في أحياء المخيم كافة، وانتشار ركام المنازل في الطرقات والشوارع، مشددين على عدم مشاهدتهم لأي مسلح من تنظيم داعش في اليرموك.

واتهم ناشطون من أبناء مخيم اليرموك، النظام السوري والروسي والمجموعات الفلسطينية الموالية باتباع سياسة تدمير ممنهج للمخيم، حيث يتم القصف بشكل منظم ولا علاقة للقصف بوجود عناصر “داعش”، ونقل شهود عيان نزحوا من مخيم اليرموك قولهم، أن دماراً كبيراً أصاب منازل المدنيين في شارع المغاربة والقدس والمنصورة والـ15 وشارع الـ30 ومحيط دوار فلسطين وشارع اليرموك الرئيسي وعين غزال والعروبة.

في السياق دارت اشتباكات في مخيم اليرموك والتضامن والحجر الأسود بين النظام السوري ومجموعاته الموالية وبين تنظيم داعش وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى.

وقال مراسلنا أن محور شارع الـ30 في مخيم اليرموك شهد اشتباكات هي الأعنف بين هيئة تحرير الشام والنظام السوري، حيث حاولت الأخيرة مدعومة بمجموعات فلسطينية موالية اقتحام منطقة الريجة بمخيم اليرموك، لكنها باءت بالفشل.

وبثت الهيئة شريطاً مصوراً قالت فيه أنها تمكنت من إعطاب 4 دبابات لقوات النظام على شارع الـ 30، وأضافت أنها قتلت عدداً من أفراد المجموعات الموالية وقوات النظام، تزامن ذلك مع اندلاع اشتباكات عنيفة بين تنظيم داعش وقوات النظام على جبهة مخيم اليرموك وحي التضامن ومنطقة القدم والحجر الأسود.

وفي بساتين يلدا وبعد قصف عنيف، دارت اشتباكات عنيفة بين مجموعات المعارضة المسلحة وقوات النظام والمجموعات الطائفية الموالية، وأسفرت عن تراجع قوات المعارضة وسيطرة قوات النظام على قطاع الشامات الذي كان تحت سيطرة “جيش الاسلام” ووصول قوات النظام إلى حيّ الزين الواقع جنوب مخيم اليرموك بين بساتين يلدا والحجر الأسود.

ووفقاً لمصادر ميدانية فقد قتل وجرح خلال تلك الاشتباكات عشرات العناصر بين أطراف القتال، وتجري محاولات لاستعادة جثامينهم من مناطق الاشتباكات.

من جانبهم وجه أهالي مخيم اليرموك المحاصر نداء إنسانياً إلى الهيئات والمنظمات العربية والعالمية ومنظمة التحرير الفلسطينية، لإنقاذ المدنيين تحت الأنقاض، ونقل الضحايا وإسعاف الجرحى.

وقال ناشطون فلسطينيون “إن الجثث والأشلاء مطروحة في شوارع المخيم والجرحى المصابون لا يمكن تحديد أعدادهم، وكنا عاجزين عن إسعافهم نتيجة القصف الكثيف والمستمر، وانقطاع وسائل الاتصال، والغياب الفعلي للخدمة الطبية”، وأضافوا “أنه لا يزال عدداً كبيراً من المدنيين عالقون في بيوتهم أو في الأقبية، علماً أن اثنين من هذه الأقبية هي تحت الأنقاض ولا معرفة لدينا بحال قاطنيها وعددهم، وأن مجرد فكرة الخروج من المنزل تحت مثل هذا القصف بمثابة مغامرة غير محسوبة”.

بدوره نوه الناشط والدكتور معاوية محمد أن مشفى فلسطين خارج الخدمة تماماً، حيث تعرض قسم الإسعاف فيه لقصف صاروخي بصواريخ أرض-أرض، وطوابقه العليا استهدفت بغارات الطيران، فأصيب عدد من العاملين فيه بجروح، وقتل “جمال حميد” أبو خالد سائق سيارة الإسعاف.

وأوضح الناشط مجد المصري أن شهداء مخيم اليرموك المسن الفلسطيني “صالح محمود – عموري ونجله الشاب مهند والشاب أنس عموري، لم يدفنوا إلا بعد قرابة 12 ساعة بسبب القصف العنيف الذي لم يهدئ سوى 10 دقائق فقط، وأن جثثهم بقيت داخل قبو صغير مع نساء وأطفال وكبار السن.

ونوه إلى أن جثة المسعف الفلسطيني “جمال سميح حميد” ذات الرأس المقطوع أصبحت تحت أنقاض مشفى فلسطين الذي دمر وخرج عن الخدمة منذ أول أمس.

واتهمت إحدى النساء المحاصرات في مخيم اليرموك، المؤسسات الدولية والأمم المتحدة والفصائل الفلسطينية، بالتغافل عن مأساتهم وعدم التحرك لإنقاذ اللاجئين الفلسطينيين في المخيم.

في السياق طالبت الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين” فيدار” القوى الدولية والإقليمية بالضغط على الجهات الفاعلة في الأزمة السورية لوقف الأعمال القتالية في مخيم اليرموك وكافة الاراضي السورية، كما دعت السلطة الفلسطينية بضرورة القيام بالدور المطلوب منها حيال اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك والتواصل مع كل الاطراف المتصارعة في سورية لحماية المخيمات الفلسطينية من أي عملية تستهدف تدميرها، واحترام الوجود الفلسطيني في سورية.

وقالت فيدار في بيان وصل نسخة منه لمجموعة العمل أن قرابة ثلاثة آلاف لاجئ فلسطيني مدني يخضعون لحصار مزدوج في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في جنوب العاصمة السورية دمشق من قبل النظام السوري منذ منتصف تموز – يوليو 2013 من جهة والتنظيمات المسلحة من تنظيمي داعش والنصرة منذ سيطرتها على المخيم في الاول من نيسان – أبريل 2015.

ودانت الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين -فيدار في بيانها كل أشكال العمليات العسكرية في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق ودعت الى استبعاد الحل العسكري وناشدت كل الأطراف إلى تحييد المدنيين، وضمان سلامتهم وحماية الاعيان والممتلكات العامة والخاصة والبنية التحتية بما يتماشى مع نصوص الاتفاقيات والقوانين الدولية.

ودعت فيدار الجمعية العامة للأمم المتحدة وفي مقدمتها الأونروا المؤسسة الدولية المسؤولة مسؤولية مباشرة عن اللاجئين للتدخل السريع والعاجل للحفاظ على حياة المدنيين ومنع تدمير المخيم باعتباره مخيماً للاجئين الفلسطينيين والعمل على فتح ممرات آمنة للمدنيين والسماح بدخول الطواقم الطبية وتقديم المساعدات الطبية العاجلة للمرضى، وتقديم المواد الإغاثية والإنسانية الضرورية من غذاء ودواء وحليب أطفال.

فلسطينيو سورية احصاءات وأرقام حتى 21 نيسان – ابريل 2018

(3706) حصيلة الضحايا الفلسطينيين الذين تمكنت مجموعة العمل من توثيقهم بينهم (465) امرأة.

(1674) معتقلاً فلسطينياً في أفرع الأمن والمخابرات التابعة للنظام السوري بينهم (106) إناث.

حصار الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية – القيادة العامة على مخيّم اليرموك يدخل يومه (1737) على التوالي.

(206) لاجئ ولاجئة فلسطينية قضوا نتيجة نقص التغذية والرعاية الطبية بسبب الحصار غالبيتهم في مخيّم اليرموك.

انقطاع المياه عن مخيّم درعا مستمر منذ أكثر (1472) يوماً وعن مخيّم اليرموك منذ (1321) يوماً.

يخضع مخيم حندرات لسيطرة الجيش النظامي منذ أكثر من (569) يوماً، ودمار أكثر من 80% من مبانيه تدميراً كاملاً وجزئي.

حوالي (85) ألف لاجئ فلسطيني سوري وصلوا إلى أوروبا حتى نهاية 2016، في حين يقدر عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بحوالي (31) ألف، وفي الأردن (17) ألف، وفي مصر (6) آلاف، وفي تركيا (8) آلاف، وفي غزة ألف فلسطينيي سوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى