Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشئون إسرائيلية

مسئول عسكري إسرائيلي: انسحاب ترامب من الاتفاق النووي “خطأ استراتيجي”

27 يناير، 2022

وصف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت، انسحاب إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، من الاتفاق النووي بأنه “خطأ استراتيجي”.

وقال آيزنكوت في مقابلة صحفية، إن رئيس الموساد السابق يوسي كوهين، والسفير الإسرائيلي السابق في واشنطن رون ديرمر، ورئيس الحكومة الإسرائيلية السابق بنيامين نتنياهو، وحدهم الذين “عملوا في مسألة الانسحاب من الاتفاق النووي. ولم يتحدث أحد مع جهاز الأمن (الإسرائيلي)”.

وأضاف أن الانسحاب من الاتفاق “كان بالنسبة لنا مثل رعد في يوم صاف. وبرأي، هذا (الانسحاب) كان خطأ استراتيجيا”.

وذكر أنه “عندما دخل نتنياهو إلى مكتب رئيس الحكومة (في العام 2009) واستعرض (رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق) غابي أشكنازي أمامه ما تم تنفيذه في الموضوع الإيراني، أصيب بالدهشة حسبما فهمت من الأوصاف (حول المحادثة). ودخل بيبي إلى هذا الموضوع بصورة جدية جدا. وخلال ولاية (رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق إيهود) أولمرت تم رصد ميزانيات كبيرة، واستمر نتنياهو في رصد مال مخصص لهذا الموضوع. ووصول بيبي سرّع إجراءات بناء القوة”.

وتابع آيزنكوت أن وزير الأمن الأسبق إيهود “باراك وكذلك نتنياهو حددا مبادئ لممارسة القوة ضد إيران: وجود قدرة، وجود ضرورة أي أن ’السكين على الرقبة’، وأن تكون هناك شرعية دولية. ولا يمكنك تنفيذ ذلك عشوائيا، لوحدك، من دون إعلان مسبق. فهذا حدث إقليمي، عالمي، ودلالاته عميقة جدا. والنقاش الدائر حوله ليس جديا بالقدر الكافي”.

وقال آيزنكوت إن الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي هو “خطأ استراتيجي على ضوء الحقيقة أنه حرر الإيرانيين من قيود معينة. وعندما بدأوا بخرق الاتفاق، كانت لديهم الشرعية لهذه الخروقات، بسبب الانسحاب الأميركي. وعندها كانت العقوبات جزئية، بلا مراقبة، والصينيون والروس لا يتعاونون مع الأميركيين”.

وأشار إلى أن “المادة الانشطارية ليست كافية من أجل الحصول على قنبلة. وهناك عنصر آخر يسمونه أميركا. والولايات المتحدة اليوم مختلفة عما كانت في العام 2015. ومدى اكتراث الإيرانيين بالأميركيين هو عنصر هام جدا، ولأسفي هم لا يكترثون بهم الآن ولا يأخذون هجوما أميركيا بالحسبان. إنهم يستغلون الوضع، وهذه مشكلة”.

وأضاف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق أن هجوما إسرائيليا منفردا ضد إيران هو أمر “معقد”. وأوضح أنه “عندما تطلق طائرى إف35، فإن الأميركيين ليسوا بحاجة إلى اطلاعهم، وهم يعلمون بذلك، إذ أن كافة الأمور مرتبطة بأجهزتهم. ولا تنسى أنه بعد معركة صغيرة في حارس الأسوار (العدوان على غزة في العام الماضي)، جريت إليهم من أجل الحصول على قطار جوي من الصواريخ الاعتراضية والذخيرة. فهناك مسألة الشرعية الدولية واليوم التالي للحرب. وينبغي العمل على كافة هذه الأمور”.

ولفت إلى أن إسرائيل “تصرفت بعد حارس الأسوار كأنها بعد حرب يوم الغفران (حرب تشرين عام 1973)، من جهة. ومن الجهة الأخرى، عندما يصل مبعوث الرئيس الأميركي، روب مالي، إلى إسرائيل تعلن أنك لا تلتقي معه” في إشارة إلى رفض رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، لقاء مالي.

وأضاف آيزنكوت أن تصرف بينيت “إشكالي وغريب جدا. ويصعب عليّ فهم سبب إصدار تصريحات قبل وصول المبعوث الرئاسي، بأن رئيس الحكومة لن يلتقي معه. وتوجد هنا غطرسة لأهداف داخلية. وأنا أدرك الخوف الكبير من بيبي، لكن من أجل كسب نقطة ونصف النقطة في العلاقات العامة لا يتم فعل أمر كهذا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى