لقطات حصرية تربط سعودياً بهجمات الحادي عشر
كشفت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” عن لقطات مصورة لم تُنشر سابقاً، تظهر رجلاً سعودياً يُدعى عمر البيومي، وهو محور دعوى قضائية رفعتها عائلات ضحايا هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001. وتطالب هذه الدعوى البيومي بدفع تعويضات مالية تصل قيمتها إلى تريليون دولار، بناءً على مزاعم بصلات مع تنظيم القاعدة.
علاقات قديمة ومقتنيات مثيرة للجدل
تظهر اللقطات البيومي في الولايات المتحدة خلال فترة التسعينيات، حيث يعانق أنور العولقي، المسؤول السابق لتنظيم القاعدة في اليمن، وذلك في عام 1998. كما يظهر الاثنان معاً أثناء ممارسة لعبة البينتبول في مدينة سان دييغو. وأشارت القناة إلى أن البيومي ساعد اثنين من منفذي الهجوم في تأمين شقة سكنية لهما قبل الهجمات.
اعتقال في لندن وأدلة لم تُستخدم
بعد أيام من وقوع الهجمات، اعتُقل البيومي في العاصمة البريطانية لندن. وعثر المحققون البريطانيون داخل مقتنياته على مقاطع فيديو، منها مقطع التقط أمام مبنى الكونغرس الأمريكي، بالإضافة إلى دفتر ملاحظات يحتوي على معادلة تتعلق بانخفاض الطائرة أثناء الطيران. وتم إرسال نسخ من هذه الرسومات إلى عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، لكنها لم تُعرض على المحققين البريطانيين الذين استجوبوا البيومي، رغم إرسالها عبر مندوب إلى مركز الشرطة الذي كان محتجزاً فيه.
حجب معلومات ومنع مقابلات
أفاد تحقيق القناة بأن الرسم خضع للتحليل في مقر مكتب التحقيقات الفيدرالي في نيويورك، إلا أن مسؤولاً في وزارة العدل الأمريكية أكد أنه لم يُقترح مقاضاة البيومي بناءً على هذه الأدلة. وكشف التحقيق أيضاً أن عملاء المكتب في سان دييغو طلبوا مراراً نسخاً من الأدلة دون الحصول عليها، بينما منع المكتب في سان دييغو ولوس أنجلوس من إجراء مقابلات مع أشخاص مرتبطين بالبيومي داخل الحكومة السعودية.
مسار قانوني وعودة إلى السعودية
ووصل البيومي إلى سان دييغو قادماً من السعودية عام 1994، زاعماً دراسته اللغة الإنجليزية، لكن السجلات القضائية تشير إلى تخليه عن الدراسة والتركيز على تنظيم فعاليات دينية وتصوير الفيديو. وبرز كمشتبَه به رئيسي بعد ظهور اسمه على عقد إيجار الشقة التي أقام فيها الخاطفان نواف الحازمي وخالد المحضار. وبعد اعتقاله في لندن وتسجيل آلاف الصفحات من الوثائق والأشرطة، عاد لاحقاً إلى المملكة العربية السعودية دون أن تتم مقاضاته رسمياً.
أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.





