الجزائر- قدس اليومية|كشف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ، مساء أمس الخميس، عن تعهده بأن يكون الصندوق هو الفيصل في الانتخابات المقرر إجراؤها السبت، بالبلاد.
وكان ذلك عبر تصريحات للرئيس تبون ونشرتها الرئاسة عبر صفحتها الرسمية على منصة “فيسبوك”، في أعقاب زيارة أجراها إلى السلطة المستقلة للانتخابات بالجزائر العاصمة.
وأشدد تبون في هذا الموضوع على أن المواطن سيكون “هو صاحب القرار السيد في اختيار ممثليه بالبرلمان يوم 12 يونيو (حزيران)”.
وتحدث قائلاً: “صندوق الاقتراع سيكون الفاصل في تحديد من سيختاره الشعب لتمثيله في البرلمان”.
وتابع : “عهد المحاصصة قد ولى، في ظل احترام القوانين المنظمة للعملية الانتخابية بحسب ما نص عليه الدستور والقانون الجديد للانتخابات”.
وأضاف تبون مخاطبا فنيي سلطة الانتخابات: “أنتم صمام أمان بالنسبة للثقة التي سيضعها المواطن مستقبلًا في مؤسساته”.
وبين الرئيس الجزائري بأن “الانتخابات البرلمانية ستتبعها أخرى محلية في البلديات والولايات” دون الحديث عن تفاصيل إضافية.
تجدر الإشارة إلى أن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالجزائر قد تعهدت السبنت الماضي بحماية الأصوات في الانتخابات البرلمانية المقررة 12 يونيو الحالي.
ويتنافس في هذه الانتخابات ما يزيد عن 22 ألف مترشح على 407 مقاعد في المجلس الشّعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان).
وكان تبون قد طالب في 12 مارس/آذار الماضي بإجراء انتخابات نيابية مبكرة بعد حله البرلمان، مطلع الشهر نفسه، وهي الأولى التي تتم في البلاد منذ وصوله الحكم بعد انتفاضة 22 فبراير/ شباط 2019 ضد نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.
الجدير بالذكر ان عدة أطراف في الجزائر يتنافسون على القوائم المستقلة والمرشحين الشباب من أجل قلب المشهد السياسي في البلاد، بعدما طغت “شبهات فساد” بشأن العديد من نواب البرلمان المُحل.
غير ان حظوظ المرشحين الأحرار في الفوز بأغلبية مقاعد البرلمان في اقتراع السبت، تبدو متباينة أمام بعض الأحزاب المتمرسة على مثل هذه المواعيد الانتخابية.


