توقعات بطقوس استفزازية واقتحامات موسعة
أصدرت فعاليات مقدسية وهيئات إسلامية بيانا تحذيريا حادا من استعدادات واسعة لوقوع موجة جديدة من الاقتحامات المنظمة للمسجد الأقصى المبارك، وذلك تزامنا مع ما يُعرف بـ”عيد العرش” التوراتي. وتغطي هذه الفترة الزمنية الممتدة من السادس والعشرين من شهر سبتمبر الجاري وحتى الثاني من أكتوبر المقبل، حيث تتوقع الجهات المقدسية حدوث طقوس وصفت بأنها غير مسبوقة تاريخيا داخل ساحات الحرم القدسي الشريف.
إحصاءات تصاعدية لأعداد المستوطنين
وكشفت المعطيات والإحصاءات المحلية عن اتجاه تصاعدي واضح في أعداد المستوطنين الذين يقتحمون المسجد الأقصى خلال المواسم والأعياد اليهودية. ووفقا للبيانات المتاحة، بلغ عدد المستوطنين المقتحمين خلال موسم الأعياد في عام 2025 نحو 7,119 مستوطنا، مما يمثل زيادة ملحوظة مقارنة بعدد 5,980 مستوطنا تم تسجيلهم خلال العام السابق 2024.
استمرار مخططات تغيير الوضع القائم
وأشارت التقارير إلى أن العام الماضي شهد ممارسات جديدة تمثلت في إدخال ما يُعرف بـ”القرابين النباتية” إلى باحات الأقصى وتقديمها بشكل جماعي ومتكرر، بعد محاولات سابقة بدأت منذ عام 2013 لتنفيذ هذه الطقوس. وتصف الهيئات المقدسية هذه التحركات بأنها جزء من مخططات تقودها جماعات تدعي ارتباطها بالهيكل المزعوم، تهدف صراحة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى وفرض وقائع جديدة على أرض الواقع، وذلك بالتزامن مع توفير الحماية والتسهيلات الأمنية اللازمة من قبل قوات الاحتلال.
ندوات للنّفير العام وإعمار الساحات
وفي ردّ فعل سريع على هذه التطورات، دعت القوى الحراكية والهيئات الإسلامية جماهير الشعب الفلسطيني إلى النفير العام وشدّ الرحال نحو المسجد الأقصى. وأكدت هذه الجهات أن الحضور الفلسطيني المكثف داخل المسجد وفي محيطه، عبر تكثيف الرباط وإعمار الساحات بالمصلين، يُعدّ عاملا أساسيا وأوليا للحفاظ على الهوية الإسلامية للمكان والتصدي الفعّال لأي محاولات لفرض وقائع جديدة أو تغيير هويته، مشددة على ضرورة استمرار التحرك الشعبي الكثيف خلال فترة عيد العرش.
أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.





