أعلنت المصادر الطبية الفلسطينية، مساء الأحد، استشهاد شاب متأثرا بإصابته، السبت، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال مداهمة مخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وذكر مدير مستشفى ابن سينا في مدينة جنين جاني أبو جوخة في بيان مقتضب: “استشهاد المصاب متأثرا بإصابته الحرجة التي أصيب بها أمس”.
وقال أبو جوخة في بيان، السبت، أن شابا (19عاما) أصيب برصاصة في البطن وأخرى في اليد، وأدخل إلى غرفة العمليات.
وأضاف أن المصاب دخل الأحد في “وضع حرج جدا بعد فقدان كميات دم إثر إصابته بشكل مباشر في الكبد” مشيرا إلى وضعه على جهاز التنفس الاصطناعي.
من جانبه، قال تلفزيون فلسطين الرسمي إن الشاب هو “كامل عبد الله علاونة”، من بلدة “جبَع” جنوبي جنين.
وفي حديث للتلفزيون صباح الأحد، نقل معتز علاونة شقيق الشاب، عن أطباء في المستشفى أن شقيقه أصيب بطلقين ناريين “أحدهما مدخله في منطقة البطن ومخرجه من الخاصرة اليمني، وأدى إلى تهتك الكبد والأمعاء ونزيف شديد، والآخر من النوع المتفجر أدى إلى تهتك عظام مفصل الكوع وقطع شريان رئيسي”.
وأضاف في حديثه أن “كامل كان يمر صدفة البارحة بجوار تواجد قوات الاحتلال، ولم يشترك في المواجهات، وأطلقت النار عليه –كما يبدو- بالعمد والقصد”.
وأشار معتز إلى أن اسم “كامل” أطلق على شقيقه تيمنا بشقيق آخر بنفس الاسم قتله الجيش الإسرائيلي عام 2002.




