Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون عربية

تراجع بورصات الخليج مع تصاعد المخاطر الأمنية في المنطقة

16 سبتمبر، 2026

شهدت الأسواق المالية في دول الخليج العربي تراجعا ملحوظا خلال تعاملات يوم الأربعاء، حيث تأثرت حركة التداولات بشكل مباشر بتفاقم التوترات الجيوسياسية والأمنية في منطقة الشرق الأوسط. وقد دفع هذا الوضع المستثمرين إلى تبني موقف حذر، مما انعكس سلبا على أداء معظم البورصات الإقليمية.

استقرار السوق السعودي وتفاعل أرامكو

على النقيض من الاتجاه العام، حافظت البورصة السعودية على استقرارها، ولم يسجل مؤشرها الرئيسي تغيرات جوهرية. وسجل سهم شركة أرامكو السعودية ارتفاعا طفيفا بنسبة 0.6 بالمئة، وسط مؤشرات على أن المخاوف بشأن انقطاع الإمدادات النفطية قد خفّت قليلا. ويعزى هذا الهدوء النسبي في السوق السعودي إلى تقارير أفادت بإمكانية طرح شحنات نفط إضافية عبر سلطنة عمان، وهو ما ساهم في تهدئة القلق بشأن حدوث اضطرابات واسعة النطاق في إمدادات الطاقة بالمنطقة.

تصعيد عسكري بين الرياض والحوثيين

جاء هذا التراجع في البورصات الخليجية بالتزامن مع تصاعد حدة المواجهات العسكرية المباشرة وغير المباشرة. وأفاد الحوثيون، الذين يتحالفون مع إيران، بأن الطائرات الحربية السعودية شنت غارات جوية على الأراضي اليمنية. وفي المقابل، أعلن مقاتلوهم إطلاق طائرات مسيرة وصواريخ نحو مدن سعودية، في خطوة تأتي عقب تقدم سريع وسّع من نفوذ طهران في إطار الصراع الأوسع في المنطقة.

من جانبها، أعلنت المملكة العربية السعودية أنها أسقطت طائرة مسيرة تابعة للحوثيين جنوب مدينة مكة المكرمة، قبل أن تدخل الطائرة مجالها الجوي المحظور. ووصفت الرياض هذا الهجوم بأنه تجاوز “خطا أحمر”. ونفى الحوثيون بدورهم استهداف مكة، معتبرين ذلك الاتهام مجرد “افتراءات وأكاذيب”.

وبالرغم من هذه التصريحات المتبادلة والتوترات العسكرية القائمة، ظلت ردود فعل الأسواق متباينة، حيث سجلت البورصات الخليجية خسائر في معظمها، فيما أظهرت البورصة السعودية مرونة أكبر مدعومة بعوامل إمدادية وسياسية محددة.

أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى