Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشئون إسرائيلية

تعطل محطات تحلية في إسرائيل بسبب تكاثر الطحالب القادمة من النيل

1 سبتمبر، 2026

أكدت وسائل الإعلام العبرية تعطل عدد من محطات تحلية المياه لدى دولة الاحتلال الإسرائيلي، مما أدى إلى اضطرابات في شبكات الإمداد. وعزا باحثون في المعهد الإسرائيلي لأبحاث البحار والبحيرات هذا التعطل إلى ارتفاع ملحوظ في عكورة مياه البحر المتوسط، مشيرين إلى أن السبب المرجح هو تكاثر واسع النطاق للطحالب الدقيقة. وتُرجّح التحقيقات الأولية أن مصدر هذه الكائنات هو منطقة دلتا النيل، حيث أظهرت صور الأقمار الصناعية انتشاراً كثيفاً لها هناك.

إجراءات طارئة وتأثير على الاستهلاك

أدت الظاهرة إلى توقف خمسة مرافق رئيسية للتحلية، وهي محطات أشدود وأشكولون وشورك 1 وشورك 2 وبلماحيم. وفي ظل هذا الوضع، اتخذت السلطات إجراءات فورية لتقليص استهلاك المياه، شملت وقف ري الحقول الزراعية في جنوب البلاد وتعليق ري الحدائق العامة في عدة مناطق. ورغم ذلك، أكد وزير الطاقة والبنية التحتية الإسرائيلي إيلي كوهين أن قطاع المياه يتمتع بمتانة كافية، وأن السلطات تعمل على ضمان استمرار الإمدادات رغم التحديات التقنية والأحوال الجوية.

تحديات تقنية ومصادر علمية

بيّن الموقع الإلكتروني i24news أن جزءاً جوهرياً من المشكلة يكمن في صغر حجم الطحالب، مما يسمح لها بالمرور عبر بعض أنظمة الترشيح الموجودة عند مداخل المحطات. وأشار الخبراء إلى أن ظاهرة تكاثر الطحالب هي عملية طبيعية تتأثر بعوامل متعددة مثل الأحوال الجوية والتيارات البحرية وكمية المواد العضوية، وغالباً ما تكون مؤقتة قبل أن تتحلل المواد الناتجة عنها.

يواصل الباحثون جمع العينات من مواقع مختلفة، بما في ذلك ساحل أشكلون ومنطقة بلماحيم، لإجراء تحليلات وراثية تهدف إلى تحديد أنواع الطحالب وخصائصها وما إذا كانت تنتج مواد سامة. وأوضح ألون زاسك، المدير العام للمعهد، أن وصول الطحالب من الدلتا ليس أمراً مفاجئاً نظراً لتيارات البحر التي تنقل الرمال والمواد العضوية نحو السواحل الجنوبية. كما أشار البروفيسور دافيد كاتس من جامعة حيفا إلى أن العوامل المضافة مثل الرمال ومياه الصرف الصحي ساهمت في تفاقم العكورة وإيقاف المحطات.

وحذر خبراء من الحاجة الماسة لتعزيز احتياطيات المياه وزيادة طاقة التحلية، مع الحفاظ على المصادر الطبيعية مثل بحيرة طبريا والمياه الجوفية للطوارئ. وأكدوا أنه لا توجد وسيلة لمنع التكاثر تماماً، لكن يمكن التخفيف من آثاره عبر المراقبة المبكرة بالأقمار الصناعية وتتبع حركة المياه.

أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى