نابلس – قدس اليومية
قُتل عماد الدين دويكات أمين سر حركة فتح بمنطقة بلاطة البلد شرقي نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، مساء السبت، بالرصاص خلال شجار مع الأجهزة الأمنية.
وأفادت مصادر لوكالة “قدس اليومية” بأن شجارًا وقع عندما حاولت الأجهزة الأمنية إغلاق أحد المحلات بمنطقة بلاطة البلد ضمن الإجراءات الاحترازية المتعلقة بوباء كورونا، تطور إلى استخدام الأجهزة الأمنية للرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وأفادت مصادر من بلاطة البلد ،أن ما جرى كان خلفية فتح سوبرماركت في ظل الإغلاق، تطورت لمشكلة وضرب، قبل أن يتم إطلاق النار من قبل الأجهزة الأمنية بإطلاق النار من مسافة قريبة، وأصيب مواطنان هما، عمرو دويكات، وعماد الدين دويكات (أبو العميد) أمين سر حركة فتح في بلاطة البلدة، الذي أُعلن عن وفاته بعد دقائق.
وأكدت المصادر أن الشجار وقع بعد أن حاولت الأجهزة إغلاق المحل واعتقال صاحبه، رغم وجود تنسيق بين تنظيم فتح والمحافظة لفتح المحلات لمدة ساعتين.
وأُطلق النار على أمين سر فتح عماد دويكات بعدما تدخل لمنع اعتقال صاحب المحل، وتم نقله إلى المستشفى قبل أن يعلن الأطباء وفاته متأثرا بإصابته.
وعلى إثر الإعلان عن وفاة دويكات، شهدت منطقة بلاطة البلد أجواء متوترة، ونظم مئات الشبان مسيرة غاضبة في شارع القدس، وأشعلوا الإطارات المطاطية قبالة مبنى محافظة نابلس.
وأكدت المصادر أن المصاب الثاني أصيب بالقدم، وحالته مستقرّة.
وأضافت، أنّ احتجاجات وقعت بالبلدة، إثر الإعلان عن وفاة دويكات، وفشل محاولات لعدد من المسؤولين التواصل مع العائلة لتهدئة الأوضاع، ووقعت بعدها احتجاجات، ما زالت مستمرة حتى اللحظة، تخللها إطلاق نار في الهواء من قبل أقارب القتيل.
الأحداث التي وقعت بين قوات الأمن وعدد من المواطنين في بلاطة البلد.
أما محافظ نابلس اللواء إبراهيم رمضان، فقال إن دويكات توفي “متأثرًا بإصابته خلال الأحداث المؤسفة التي وقعت اليوم مع أجهزة الأمن في المنطقة”.
وأكد رمضان في تصريح وصل وكالة “صفا”، “ضرورة تحلي الجميع بروح المسؤولية”.
وقال: “️سنقف عند مسؤولياتنا بالتحقيق الفوري بالأحداث بناء على تعليمات الرئيس ودولة رئيس الوزراء”.
وأهاب المحافظ بـ”أهلنا وربعنا في بلاطة البلد- الذين عرفناهم دومًا بمواقفهم الوطنية المتقدمة- أن يكونوا- كما عوّدونا- على درجة عالية من المسؤولية درءًا للفتنة وحفاظًا على السلم الأهلي في مجتمعنا”.





