أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” مصادقة الحكومة الإسرائيلية الأحد، على إقامة مستوطنة جديدة في محيط قطاع غزة.
واعتبرت حماس في بيان، أن الخطوة الإسرائيلية تمثل “تصعيدا خطيرا لن يجلب للمستوطنين أمناً ولا استقراراً، ولن يمنح الاحتلال شرعية أو سيادة على أرضنا”.
وقالت إن الحكومة الإسرائيلية “وحدها من تتحمل مسؤولية استهتارها بتسكين المستوطنين قرب قطاع غزة، ووضعهم في دائرة الخطر، وهي من تتحمّل المسؤولية كاملة عن تصعيدها الاستيطاني في عموم الضفة الغربية”.
وأضافت “ندعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته في لجم تلك السياسات الاحتلالية العنصرية التي تهدد السلم والأمن في المنطقة”.
وافقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي الأحد، على إقامة مستوطنة جديدة في منطقة “غلاف غزة المتاخمة للقطاع.
وقال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في تغريدة عبر حسابه على تويتر عقب الاجتماع الأسبوعي لحكومته: “جنبا إلى جنب مع وزير البناء والإسكان إسحاق غولدكنوبف، قررنا اليوم في الحكومة إقامة مستوطنة جديدة في غلاف غزة”.
وأضاف: “إقامة المستوطنة دليل آخر على قوة غلاف غزة وقوة إسرائيل. نفخر بتعزيز الاستيطان في جميع أنحاء البلاد”.
من جانبه، قال غولدكنوبف: “هذا يوم سعيد بالنسبة لي ولكل مواطني إسرائيل (..) من المتوقع أن تستجيب المستوطنة الجديدة لمطالب الاستيطان في المنطقة وتعزز حدودنا الجنوبية مع قطاع غزة”، وفق صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.
وقالت الصحيفة إن الحديث يدور عن إقامة مستوطنة باسم “حانون”، بناء على توصية المجلس الوطني للتخطيط والبناء (حكومي) التي صدرت في يناير/كانون الثاني 2022.
وأوضحت أن وزارة الإعمار والإسكان ستبدأ الآن التخطيط لإقامة المستوطنة الجديدة.
وستقام المستوطنة الجديدة شرقي كيبوتس سعد ضمن ما يسمى المجلس الإقليمي “سدوت هنيغف”، على بعد 7 كيلومترات من السياج الحدودي شرق قطاع غزة، بحسب المصدر ذاته.
وقالت صحيفة “معاريف” العبرية، إن “حانون” هي “مستوطنة مختلطة ستضم 500 عائلة دينية وعلمانية استجابة للطلب المتزايد على الاستيطان”.
“وحانون” هي المستوطنة الأولى التي يتم المصادقة على بنائها في “غلاف غزة” منذ سنوات.





