Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
فلسطين

حماس: التوجه لتهدئة ترفع معاناة غزة خيار وطني فلسطيني

28 أغسطس، 2018

غزة- قدس اليومية

أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أسامة حمدان أن الحركة ستبذل كل جهد لإنجاح الجهد المصري لإنهاء معاناة قطاع غزة.

وشدد حمدان في لقاء تلفزيوني على أن “حديث التهدئة مع الاحتلال لا يشمل إقامة ميناء أو مطار خارج الأرض الفلسطينية، وما يشاع في هذا الصدد أكاذيب، مبيناً أن الذهاب للتهدئة خيار وطني فلسطيني.

وأضاف أن إنهاء معاناة غزة عمل وطني مطلوب وجود الجميع فيه، لكن لا يمكن لأحد أن يضع عليه “فيتو أحمر”.

ونبه إلى أن “حوار التهدئة وطني ويشمل كل الفصائل باستثناء فتح التي عزلت نفسها عن الإجماع الوطني”.

وأكد حمدان أن بحث الفصائل التهدئة لا يعني أننا نأمن للعدو؛ فلا ثقة به، وهناك طرف مصري يدير الملف ويشكل ضمانة مع ضمانات دولية مقدمة.

وشدد على أن “الضمانة الحقيقية للتهدئة هي قدرة المقاومة”، مضيفا أننا نطمئن شعبنا أننا سنستمر في بناء قدرة المقاومة ومراكمة قدراتها لأننا لا نثق بالعدو.

وأوضح أن معادلة إسقاط المقاومة في غزة غير ممكنة، والاحتلال لا يريد أن يخوض معركة لا يضمن نتائجها، ونحن في إدارتنا لهذه المعركة نستثمر ذلك.

وتساءل القيادي في حماس عن مبرر عقوبات الرئيس محمود عباس على غزة وموت المرضى لمنعهم من العلاج، وإفقار الشعب بغزة وقطع الرواتب، موضحاً أن عقوبات السلطة على غزة جزء من الحصار المفروض عليها، ويجب أن تتوقف كي تدور عجلة المصالحة.

وأكد أن عباس يريد تسليم السلاح وإنهاء المقاومة كي يسير قدمًا في تحقيق المصالحة الداخلية الفلسطينية، وهذا لن يحدث.

وبين حمدان أن سلوك عباس يؤكد تماهيه مع صفقة القرن من خلال إصراره على نزع سلاح المقاومة واستمراره في التنسيق الأمني وحماية المستوطنين والاستيطان.

ودعا جميع الأطراف إلى بذل الجهود للوصول لرفع الحصار الظالم عن قطاع غزة، مبيناً أن جميع الجهود مرحب بها.

وحول خيارات حماس حال فشل التهدئة، أكد القيادي في الحركة أن خيارها الأساس هو الحفاظ على التماسك الوطني الفلسطيني سواء أنجحت التهدئة أم لم تنجح.

 

وأردف حمدان “وعند نجاحها ستكون قاعدة لمواصلة المصالحة والمشروع الوطني، وإذا ما أفشل العدو هذا الجهد، فخيارنا أن نعزز التماسك الوطني، وسيرى العدو أنه أخطأ خطأ فادحًا إذا جرى إفشال التهدئة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى