Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

إسرائيل تهدم منزلين لعائلة صالحية في حي الشيخ جراح في القدس

19 يناير، 2022

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، منزلين لعائلة صالحية في حي الشيخ جراح، في مدينة القدس المحتلة.

وقالت مصادر محلية إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال حاصرت منزلي عائلة صالحية في حي الشيخ جراح عند الساعة الثالثة فجرا، واعتدت على الشبان المتضامنين مع العائلة بالضرب واعتقلت 21 منهم.

وأضافت أن قوات الاحتلال اقتحمت المنزلين واعتدت على من فيهما بالضرب قبل ان تعتقل 6 منهم، وتطرد النساء والاطفال إلى العراء، بينما جرى اعتقال 5 متضامنين اسرائيليين.

وذكرت المصادر أن جرافات الاحتلال هدمت المنزلين وشردت نحو 13 من أفرادها في العراء في ظل الاجواء الماطرة والباردة.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال حولت محيط المنزلين إلى منطقة عسكرية مغلقة ومنعت المواطنين من الاقتراب منها.

ويوم الاثنين الماضي، حاصرت قوات الاحتلال الاسرائيلي منزل عائلة صالحية، وأغلقت الطرق المؤدية اليه، لإجبارها على إخلائه.

في غضون ذلك هدد أفراد العائلة بإضرام النار بأنفسهم والمنزل، فيما قامت بلدية الاحتلال تحت حماية قوات الشرطة بإخلاء الأرض المحاذية لمنزل عائلة الصالحية.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت منتصف كانون الأول/ديسمبر الماضي، قرارا يقضي بإخلاء العائلة من الأرض بمساحة 6 دونمات تضم منزلا ومشتلا، وسلمت صالحية مهلة لتنفيذ قرار إخلاء أرضه المبني عليها منزله، حتى الـ25 من شهر كانون ثاني/ يناير.

من جهتها أدانت الرئاسة الفلسطينية، هدم منزلين لعائلة صالحية في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة ذلك بمثابة جريمة حرب تتحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن تداعياتها الخطيرة.

وطالبت الرئاسة، الإدارة الأميركية، بتحمل المسؤولية والتدخل الفوري لوقف هذه الجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق أبناء شعبنا في القدس، وتحديداً حي الشيخ جراح، داعية إلى الإسراع بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لسياسة تمييز عنصري لم يشهد لها العالم مثيلاً.

وقالت الرئاسة، إن ما يشهده حي الشيخ جراح من عمليات هدم وتشريد وترويع للمواطنين المقدسيين، يضع إدارة الرئيس بايدن والتزاماتها أمام المحك، وترجمة أقوالها إلى أفعال، ويتمثل ذلك بالضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لوقف سياسة التطهير العرقي التي تنتهجها ضد الشعب الفلسطيني، وتجنيب المنطقة المزيد من التوتر والتصعيد.

وأكدت الرئاسة أن عمليات الهدم لبيوت المواطنين سيكون لها تداعيات خطيرة، وأن جلسة المجلس المركزي التي ستعقد قريبا ستتخذ القرارات المناسبة أمام هذا التصعيد الإسرائيلي والصمت الدولي والأميركي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى