قطاع غزة – قدس اليومية | ذكرت مصادر مصرية رفيعة المستوي ،الأحد، عن خلافات حادة بين المخابرات المصرية وحركة حماس “النظام الحاكم لقطاع غزة”،أدت الخلافات إلى القطيعة بين الطرفين وإغلاق تام أمام حركة المسافرين في معبر رفح البري لأكثر من شهرين .
وأكد المصدر أن أخر اتصال جرى بين المخابرات المصرية والحركة كان أثناء تسليم مقر السفارة المصرية في قطاع غزة وتسوية جميع الممتلكات الخاصة بالسفارة في القطاع ، وبعد عودة الوفد المصري لم يحدث أي تواصل .
وأشارت المصادر أن الخلاف بين المخابرات المصرية والحركة هو قضية الانتخابات الداخلية لدي حماس ، حيث طالبت مصر الحركة بإن تعقد إنتخاباتها في القاهرة ، وتكون مصر الدولة التي ترعي الإنتخابات وأول من يحصل على النتائج .
وقال المصدر أن الحركة رفضت أن تضع ملفاتها الداخلية على طاولة المفاوضات مع أي جهة كانت ، حيث أعتبرت الحركة أن انتخاباتها شأن داخلي بها وهي تقرر مكان انعقاد إجرائها .
وبين المصدر أن المخابرات المصرية منزعجة من رد الحركة على طلب المخابرات المصرية ، وبدأت بتضيق الخناق على قطاع غزة وتمارس ضغوطات سياسية عليها .
ويعتبر معبر رفح البري المنفذ الوحيد لأهالي قطاع غزة ، حيث استمر إغلاق المعبر لأكثر من شهرين أمام حركة المسافرين ، حيث تمارس مصر إغلاق مغبر رفح في العادة لممارسة الضغط على سكان القطاع حتى تستجيب حماس لشروطها .
بعد أن كان للدور المصري النصيب الأكبر في إجراء المفاوضات الغير مباشرة بين فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة والإحتلال الإسرائيلي ، تراجعت الثقة لدى الفلسطينين بوساطة الجانب المصرى .
يذكر أن الفصائل الفلسطينية اتجهت إلى قبول الوساطة القطرية ، وذلك بعد فشل تدخل الوساطة المصرية لحالة رأب الصدع بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي وثم إتجهت إلى تركيا وقطر للوساطة بشأن المصالحة الفلسطينية الفلسطينية .
وعلى صعيد المصالحة الفلسطينية إتجهت الأطراف الفلسطينية إلى أحضان العدو اللدود إلى مصر ، وعقدت إجتماعاتها الأولى برعاية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، المعارض الأول للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي .
أبدت مصر إنزعاجها من توجه الأطراف الفلسطينية إلى تركيا ومن ثم إلى دولة قطر بعد أن حاولت على مدار السنوات الماضية محاولة السيطرة على القضية الفلسطينية وإبقاء زمام الأمور بيدها .
وعلى صعيد الانتخابات الفلسطينية التي دعا اليها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، أعلن رئيس لجنة الانتخابات المركزية في فلسطين، حنا ناصر ، عن لقاء يجمع الفصائل الفلسطينية في العاصمة المصرية الأسبوع المقبل ، للتوافق على “القضايا الفنية الضرورية لسير العملية الانتخابية بشكل متكامل وبنزاهة وشفافية”
ودعت لجنة الانتخابات الفلسطينية، الفلسطينيين، إلى بدء تسجيل أسمائهم للمشاركة في الانتخابات التشريعية والرئاسية التي حددت في أيار/ مايو وتموز/ يوليو المقبلين، وستكون الأولى منذ 15 عاما





