ذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت صباح اليوم الإثنين، 15 مواطنا من قرية المغير شرق رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية ( وفا) اليوم عن المصادر قولها إن “قوات الاحتلال تواصل إغلاق المدخلين الرئيسيين للقرية، وتمنع المواطنين من الدخول إليها أو الخروج منها، ما يضطرهم إلى سلوك طرق ترابية وعرة للوصول إلى أماكن عملهم التي لا تستطيع عبورها سوى مركبات الدفع الرباعي”.
وقال رئيس مجلس قروي المغير أمين أبو عليا، إن “المدخل الشرقي للقرية مغلق بشكل كامل، فيما تغلق قوات الاحتلال المدخل الغربي بشكل يومي بين السادسة والنصف صباحا والثانية ظهرا”.
وكانت القوات الإسرائيلية أغلقت مدخلي القرية لمدة 19 يوما متواصلة، وفتحت المدخل الغربي يوم الخميس الماضي، وأبقت على المدخل الشرقي مغلقا.
بدورها، أفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس باقتحام عشرات المستوطنين المتطرفين، صباح اليوم، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية في منطقة باب الرحمة.
ووفق وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا) “نشرت شرطة الاحتلال منذ الصباح، عناصرها ووحداتها الخاصة في باحات الأقصى وعند أبوابه، لتأمين اقتحامات المتطرفين”.
من جانبها نشرت منظمة العفو الدولية تقرير موسع بعنوان نظام الفصل العنصري “أبارتهايد إسرائيلي” ضد الفلسطينيين, وتطرق في أحد فصوله إلى الاعتقال الإداري.
من جانبه قال ناهد الفاخوري مدير مكتب اعلام الأسرى أن تقرير منظمة العفو الدولية إدانة جديدة وشهادة من منظمة دولية تتطلب العمل في مقتضاها لمحاسبة مجرمي الاحتلال الإسرائيلي.
ورغم الإدانة الواسعة يواصل الاحتلال اعتقال أكثر من 500 فلسطيني إدارياً دون أي اعتبار للقوانين الدولية المنادية بحرمة هذا الاعتقال.





