Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
فلسطين

سبعة شهداء في توغل وسلسلة غارات إسرائيلية جنوب قطاع غزة

12 نوفمبر، 2018

غزة- قدس اليومية

استشهد سبعة مقاومين فلسطينيين وأصيب آخرون ليلة الأحد/الاثنين جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لمجموعة تتبع “كتائب القسام”، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية حماس، شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة

وأعلنت “كتائب القسام” أن قوة إسرائيلية خاصة تسللت بسيارة مدنية في منطقة مسجد الشهيد إسماعيل أبو شنب بعمق ثلاثة كيلو متر شرقي خان يونس، وقامت هذه القوة باغتيال القائد القسامي نور بركة.

وذكرت الكتائب في بيان وصل إلى “قدس اليومية” نسخة منه، أنه “بعد اكتشاف أمرها وقيام مجاهدينا بمطاردتها والتعامل معها، تدخل الطيران الحربي الاسرائيلي وقام بعمليات قصف للتغطية على انسحاب هذه القوة، ما أدى لاستشهاد عدد من المقاومين”.

وكان المتحدث باسم “حماس” فوزي برهوم قد وجه في تصريح مقتضب، التحية للمقاومة على تصديها للقوات الإسرائيلية.

بدورهم، قال نشطاء وشهود عيان، إن مقاومين اشتبكوا مع قوة إسرائيلية خاصة شرقي خان يونس، وأوقعوا فيها عدداً من القتلى والإصابات، قبل أن تتدخل طائرات الاحتلال وتستهدف المنطقة بأكثر من 40 صاروخاً.

إلى ذلك، أعلن الناطق باسم وزارة الصحة في غزة هوية سبعة شهداء، هم نور الدين محمد سلامة بركة 37 عاماً، ومحمد ماجد موسى القرا 23 عاماً، وعلاء الدين محمد قويدر 22 عاماً، ومصطفى حسن محمد أبو عودة 21 عاماً، ومحمود عطا الله مصبح 25 عاماً، علاء نصر الله عبد الله فسيفس 24 عاما وعمر ناجي مسلم أبو خاطر 21 عاما.

وأعلنت “سرايا القدس”، النفير العام في صفوف وحداتها ومقاتليها، وتطويق مناطق قطاع غزة كافة.

في غضون ذلك، قطع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين زيارته إلى فرنسا والذي يزورها لإحياء الذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى، في وقت أشارت مصادر إسرائيلية مختلفة إلى أن ليبرمان توجه إلى مقر وزارة الأمن في تل أبيب حيث يجري مشاروات أمنية مع قادة الجيش والشاباك.

ونفى الناطق الرسمي باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، رونين ميلنيس في تغريدة له على “تويتر” أن تكون قوات المقاومة التي تصدت لوحدة المستعربين الإسرائيلية التي تسللت إلى شرقي خان يونس واستهدفت قادة في المقاومة الفلسطينية، قد أوقعت أسيراً من بين جنود الاحتلال الذين شاركوا في العملية.

واكتفى ميلنيس بالقول إن “هذا الوقت ليس وقت الشائعات”، واعدا بتقديم تفاصيل لاحقا.

إلى ذلك، ذكرت الصحف الإسرائيلية أن جيش الاحتلال قام بنشر بطاريات للقبة الحديدية مدعية أنه تم اعتراض قذيفتين أطلقتا من قطاع غزة، فيما أوعزت الجبهة الداخلية لمستوطني غلاف قطاع غزة بالبقاء في بيوتهم، وأعلن عن تعطيل الدراسة في مستوطنات الاحتلال صباح غد.

ولاحقا قالت مصادر في حركة “المقاومة الإسلامية” حماس، إن المسؤولين بجهاز المخابرات العامة المصري فتحوا اتصالاً مع قيادة حركتي حماس، والجهاد من جهة، وسلطات الاحتلال الاسرائيلي من جهة أخرى لمنع الانزلاق لمواجهة حربية جديدة بعد الاقتراب من توقيع اتفاق لهدنة في القطاع تستمر لعامين.

وحملت المصادر بالحركة، سلطات الاحتلال الاسرائيلي، المسؤولية عن التدهور الأخير، موضحة أن الاتصالات المصرية التي يبدو أنها جاءت بعد اتصالات مصرية إسرائيلية، انصبت على ضرورة إيقاف اطلاق النار ومنع التصعيد بإطلاق صواريخ من القطاع صوب الأراضي المحتلة.

وألمحت المصادر، أن الجانب المصري كان يسعى لمعرفة مصير القوة الإسرائيلية، داعياً لضبط النفس.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى