قطاع غزة – قدس اليومية
نعت “سرايا القدس”، الذراع العسكرية لحركة “الجهاد الإسلامي” في قطاع غزة، 3من عناصرها، إياد جمال الجدي ومعتز عامر المبيض ويعقوب زيدية ، وقالت إنهم “استشهدوا شرق حي الشجاعية”، مساء الإثنين.
ولم توضح “سرايا” القدس في بيانها المقتضب ملابسات الواقعة التي أدت إلى استشهاد عناصرها الذين يتبعون إلى لواء غزة.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني عن استشهاد مواطن وإصابة آخر في انفجار وقع شرق حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
ضحيتا التفجير في غزة
وأشار البيان المتقضب الصادر عن الهلال الأحمر إلى “استهداف” موقع شرق حي الشجاعية في غزة، وتزامن ذلك مع تقارير محلية تحدثت عن قصف إسرائيلي استهدف موقع اليرموك التابع للمقاومة شرق غزة.
في المقابل، نفت التقارير الإسرائيلية أن يكون الاحتلال قد نفذ أي هجمات في القطاع الليلة، وأشارت إلى أن التفجير الذي وقع شرق الشجاعية، كان داخليا وأسفر عن قتيل و5 إصابات.
ولم يصدر عن الجهات الرسمية في غزة، بما في ذلك وزارة الصحة، توضيحات في هذا الشأن.
فيما تزامن وجود الشهداء مع أعلان السلطات في غزة، عن حظر للتجول لمدة 48 ساعة في جميع أنحاء القطاع المحاصر، بدء من هذه الليلة، إثر تسجيل 4 حالات إصابة بفيروس كورونا المستجد من غير المحجورين، في مخيم المغازي وسط القطاع.
وأوضح رئيس مركز الإعلام والمعلومات الحكومي، سلامة معروف، أن “إجراءات حظر التجول تشمل تعليق الدوام في مقرات العمل الرسمية والخاصة والمؤسسات التعليمية وإغلاق المساجد والأسواق وصالات الأفراح والنوادي ومنع التجمعات”.
من جهته، قال الناطق باسم وزارة الداخلية بقطاع غزة، إياد البُزُم، إن “كافة الأجهزة المختصة بوزارة الداخلية والأجهزة الحكومية تتابع تنفيذ حظر التجول اعتبارًا من الساعة ولمدة 48 ساعة؛ من أجل تقصي دائرة المخالطة للإصابات”.
وتابع معروف، في مؤتمر صحافي، عقده في مدينة غزة “نُهيب بالمواطنين، عدم مغادرة منازلهم طوال الفترة المذكورة (48 ساعة)، ولحين صدور توجيهات جديدة بالخصوص، حفاظاً على صحتهم وسلامة المجتمع”.
وأكد رئيس مركز الإعلام والمعلومات الحكومي أنه “يجري الآن تحديد مصدر العدوى وكشف خارطة المخالطين للتعامل معها”، وذكر أن “هذه الفترة ستكون لعمليات حصر الوباء وتحديد أماكن الإصابة المحتملة والتعامل مع الحالات المخالطة”.
وأوضح معروف أن الحالات المسجلة، هي الأولى من غير “المحجورين في مراكز الحجر الصحي، وهي لأربعة أفراد من عائلة واحدة في مخيم المغازي، بالمحافظة الوسطى”. ولم تقدّم حكومة غزة، تفسيرا لكيفية إصابة الفلسطينيين الأربعة.





