Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون عربية

صحيفة عبرية: خلافات عربية بشأن مستقبل غزة وخطة إعادة الإعمار

26 فبراير، 2025

تحدثت صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية عن خلافات عربية بشأن مستقبل غزة وخطة إعادة الإعمار في ظل اشتراط المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لدعمهما المالي لإعادة إعمار غزة نزع سلاح حركة “حماس”، بينما تقترح مصر حلاً وسطًا، وتدعم قطر مشاركة حماس في الحكم.


وقالت الصحيفة إنه على الرغم من الاتفاق العام على خطة مصر لإعادة إعمار غزة، إلا أن السعودية والإمارات ترفضان المشاركة ماليًا أو عمليًا ما لم يتم ضمان عدم وجود حماس في الجسم الحاكم وتسليمها أسلحتها.


وأضافت أنه تم الكشف عن هذه الخلافات من قبل مصادر عربية وأمريكية بعد الاجتماعات الرفيعة في الرياض نهاية الأسبوع الماضي. يرتبط هذا النزاع أيضًا بتأخير إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في إطار صفقة تبادل الأسرى.


وبحسب الصحيفة تتمثل الخلافات حول خطة إعادة إعمار غزة في الاجتماعات التي جرت في الرياض بين السعودية والإمارات ومصر وقطر. قدمت مصر خطة تشمل تشكيل هيئة حكومية للإشراف على إعادة الإعمار بتكلفة تتراوح بين 20 إلى 30 مليار دولار، استبعدت فيها حماس والسلطة الفلسطينية، وهو ما يتماشى مع مطالب إسرائيل.


وقد رفضت السعودية والإمارات تقديم الدعم المالي لهذه الخطة ما لم يتم ضمان نزع سلاح حماس بالكامل، وفق الصحيفة العبرية.


وقالت إن السعودية والإمارات رفضتا أي تسوية بخصوص دور حماس في قطاع غزة، مؤكدين أن حماس مسؤولة عن الحرب وما ترتب عليها من تداعيات مدمرة لسكان غزة. كما طالبوا بأن يتم نزع سلاح حماس بشكل كامل لأن استمرار وجود أسلحتها سيؤدي إلى تدمير القطاع مرة أخرى حتى بعد إعادة بنائه.


في المقابل فإن دولة قطر، من جانبها، دافعت عن حق حماس في المشاركة في الحكم الفلسطيني، بما في ذلك في قوات الأمن في غزة والنظام السياسي الفلسطيني الأوسع.


وبحسب الصحيفة فإن الخلافات حول هذا الموضوع تعكس التصعيد في المواقف الدبلوماسية، بينما تواصل إسرائيل ممارسة ضغوطات على الأطراف المعنية.


وقد تسببت خطة الرئيس الأمريكي لإعادة تطوير غزة وتهجير أكثر من مليوني فلسطيني، والتي أعلن عنها في اجتماع في البيت الأبيض مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، في إثارة غضب دولي وأثارت غضب العالم العربي.


وبعد عودته من واشنطن، وفي خطاب ألقاه أمام حكومته، أشاد نتنياهو بالاقتراح ووصفه بأنه “ثوري”. لكن سكان غزة رفضوا أي محاولة لنقلهم من القطاع، قائلين إن خطط ترامب للسيطرة على المنطقة وإعادة تطويرها “خيالات” محكوم عليها بالفشل.


وتعمل مصر بنشاط باستخدام دبلوماسية سرية لإقناع أكبر عدد ممكن من رؤساء الدول العربية بالمشاركة في القمة الطارئة المقرر عقدها الأسبوع المقبل، وتمارس ثقلها الإقليمي لإقناع الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية البالغ عددها 22 دولة باتخاذ موقف ذي معنى ضد خطط ترامب في غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى