رام الله ــ قدس اليومية
غادر الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الاثنين، المستشفى بعد تسعة أيام من إصابته بالتهاب رئوي.
وفي كلمة مقتضبة أمام المستشفى شكر عباس الشعب الفلسطيني وكل من تواصل معه للاطمئنان على صحته.
وأكّد عباس أنه سيعود إلى ممارسة عمله كالمعتاد بدءاً من يوم غد الثلاثاء، مشيراً إلى أنها “إذا كانت قصة القدس أدخلتنا المستشفى فسنخرج من المستشفى لتكون القدس عاصمة فلسطين، وسنكمل المساعي لتحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة”.
وقال عباس (82 عاما) للصحفيين في ردهة المستشفى “شكرا لله تعالى على أن خرجت اليوم من المستشفى بصحة تامة وأعود لعملي اعتبارا من الغد”.
وأدخل عباس، وهو مدخن شره، المستشفى يوم 20 مايو أيار لإجراء ما قال الأطباء في بداية الأمر إنها فحوص طبية بعد جراحة خضع لها في الأذن. وقال مسؤولون في وقت لاحق إنه يعالج من الالتهاب الرئوي.
وأصبح عباس، الذي دخل المستشفى في الولايات المتحدة لإجراء فحوص طبية أثناء زيارة لإلقاء كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في فبراير شباط، رئيسا بعد وفاة ياسر عرفات في 2004.
وسعى عباس المدعوم من الغرب لإجراء محادثات سلام مع إسرائيل برعاية الولايات المتحدة لكن هذه المحادثات انهارت في 2014 كما انقضت ولايته الديمقراطية قبل ثمانية أعوام.
ولم تجر انتخابات رئاسية منذ 2005 وتستمر فترة الولاية خمس سنوات. وتقتصر سلطة عباس على الضفة الغربية المحتلة فيما تسيطر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على قطاع غزة.
من جهته، قال وزير الصحة جواد عواد “هنالك دعم كبير للقطاع الصحي من الحكومة والقطاع الخاص، والنهضة الصحية كانت أساسا بدعم كبير من القيادة السياسية وتحديدا من الرئيس ورئيس الوزراء”.
من ناحيته، قال المدير الطبي للمستشفى الاستشاري العربي برام الله، الدكتور سعيد سراحنة “إن علاج الرئيس في مستشفى فلسطيني مفخرة لأطباء فلسطين وكل الطاقم الصحي في فلسطين، ونتمنى أن يحذوا حذوه كل زعماء العالم”.
وأضاف “نهنئ الشعب الفلسطيني بخروج الرئيس بصحة وسلامة، وسيعاود إن شاء الله إلى متابعة عمله غدا كالمعتاد”.





