رام الله- قدس ليومية
قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات اليوم الجمعة إن إنهاء الانقسام سيسهم في إزالة الابتزاز السياسي والاقتصادي والدبلوماسي الذي تمارسه واشنطن ضد الفلسطينيين.
وأضاف عريقات في بيان صحفي عقب لقائه مع المبعوث الياباني لعمية السلام أن إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية والجغرافية يُمثل نقطة ارتكاز في استراتيجية منظمة التحرير الفلسطينية في مواجهة صفقة العصر.
ودعا المجتمع الدولي إلى التمسك بالقانون الدولي والشرعية الدولية، واعتبار إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وحل قضايا الوضع النهائي كافة وعلى رأسها قضية اللاجئين، والإفراج عن الأسرى أساس لصناعة السلام.
ورد عريقات على ما قالته الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية هيدر ناروت التي قالت: “إن قطع المساعدات للفلسطينيين تم لعدم وجود قيمة من ورائها للأمريكيين” متسائلاً: ما هي القيمة للشعب الفلسطيني من وراء قرار إدارة الرئيس ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة أميركا من تل أبيب إلى القدس؟ وما هي القيمة والفائدة للشعب الفلسطيني من قيام الإدارة الأميركية بمحاولة إلغاء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين ودورها؟ وما هي القيمة للشعب الفلسطيني من وراء اعتبار إدارة الرئيس ترمب ان الاستيطان الاستعماري الإسرائيلي شرعي؟.
واضاف، كيف تتخذ الولايات المتحدة الأميركية مثل هذه القرارات وغيرها كاعتبار منظمة التحرير الفلسطينية منظمة ارهابية، وإغلاق مكتب المنظمة في واشنطن، لم تتحدث عن حقها في طرح ما أسمته صفقة العصر استناداً لهذه القرارات المخالفة للقانون الدولي والشرعية الدولية وحتى الأخلاق الانسانية وكل أسس وركائز العلاقات الدولية.
وكان قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن الشعب الفلسطيني وحده من يقرر مصيره وينتخب قيادته الشرعية التي وقفت في وجه كل المؤامرات الأميركية والإسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية، وليست أميركا أو غيرها.
وأضاف رداً على تصريحات المبعوث الأميركي جيسون غرينبلات، التي قال فيها إنه في حال استمرار مقاطعة الرئيس محمود عباس لخطة التسوية الأميركية للسلام فإن من سيملأ الفراغ موجود، إنه لا بديل عن منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ومن يقبل أن يكون بديلاً لخيار الشعب الفلسطيني فهو بالتأكيد مشاركاً في مؤامرة تصفية القضية الفلسطينية، وتحويلها من قضية شعب يريد الحرية والاستقلال لقضية إنسانية، وهو ما لم ولن يقبل به شعبنا الفلسطيني الصامد.
وتابع أبو ردينة، “نعتبر هذه التصريحات غير مقبولة وسافرة، وتدخلاً مرفوضا بالكامل من قبل الإدارة الأميركية في الشؤون الداخلية الفلسطينية، التي لن نسمح بها إطلاقاً، وسنتصدى لها كما تصدينا لصفقة القرن التي تعتبر هذه التصريحات جزءاً لا يتجزأ منها”.




