القدس -قدس اليومية|قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باقتحام باحات المسجد الأقصى صباح اليوم الاثنين واعتدت على المعتكفين بداخله في مواجهات عنيفة أدت لسقوط مئات الإصابات بحسب ما افاد الهلال الأحمر الفلسطيني.
وعمدت قوات الاحتلال بإطلاق وابل من قنابل الغاز والصوت والرصاص المطاطي عند المسجد القبلي وقبة الصخرة والمصلى المرواني، باللإضافة لمحاصرة المعتكفين داخل المسجد القبلي الذي تركزت عنده المواجهات.
وأوضح شهود عيان بأن جنود الاحتلال اقتحموا أجزاء من المسجد القبلي ومصلى باب الرحمة.
بدوره فقد تحدث الناطق باسم الهلال الأحمر الفلسطيني مأمون عباسي في مقابلة تلفزيونية بأن “هناك مئات الإصابات جراء قمع قوات الاحتلال للمرابطين في الأقصى، من بينها إصابات مباشرة في الرأس بالرصاص المعدني”.
وتابع عباسي بأنهم “تمكنوا من نقل 50 إصابة إلى مستشفيات القدس والمستشفى الميداني”.
وفي ذات السياق فقد أعلن الهلال الأحمر وقوع عدد من الإصابات في صفوف طواقمه العاملة في محيط باحات المسجد الأقصى.
من جانب أخر، فقد قال مسؤول الإعلام في دائرة الأوقاف بالقدس فراس الدبس أن قوات الاحتلال تحاصر المسجد الأقصى بشكل كامل وتستهدف كافة الموجودين داخله.
وقالت مصادر خاصة بموقع “قدس اليومية” أن قوات الاحتلال حشدت لهذا الاقتحام قوات كبيرة في البلدة القديمة بالقدس.
وبينت المصادر بأن الاقتحام بدأ من باب المغاربة عند حدود الساعة 8 صباحا بالتوقيت المحلي، وذلك على حين غرة ودون أي ذريعة. ويعدها وصلت تباعا قوات إضافية من جيش الاحتلال وشرطته من جهات مختلفة.
يشار أن الاقتحام يأتي بالرغم من إعلان الشرطة الإسرائيلية صباح اليوم خلال بيان صحفي أنها قررت عدم السماح للمستوطنين الإسرائيليين بالوصول إلى الأقصى بعدما قامت بتقييم الوضع هناك.
ومنذ الفجر فقد رابط المئات من الفلسطينيين في الأقصى بهدف منع أي اقتحام إسرائيلي، بعدما أعلنت جماعات استيطانية أنها تتوي اقتحام كبير اليوم الاثنين بمناسبة ما يسمونه يوم توحيد القدس في إشارة إلى الاحتلال الإسرائيلي للقدس الشرقية عام 1967.
وذكرت المصادر بأن المواجهات امتدت صباح اليوم إلى خارج منطقة المسجد الأقصى، ووصلت حتى مقبرة باب الرحمة على الجانب الشرقي من أسوار الأقصى، وإلى داخل البلدة القديمة.




