الداخل المحتل – قدس اليومية | قال وزير جيش الاحتلال، بيني غانتس ، في إحاطة إعلامية أمام 50 من كبار الصحفيين الأجانب، مساء الاثنين: “بالنسبة لقطاع غزة فما كان لن يكون”.
وأضاف غانتس وفق صحيفة (معاريف) الإسرائيلية : “لقد تحدثت مع الأمريكان والمصريين وجهات دولية عديدة، وأوضحت لهم إلى جانب إدخال البضائع مثل الغذاء والأدوية، وهي احتياجات إنسانية أساسية، فسنطالب عند إعادة إعمار غزة، أن يرافق هذا الأمر هدوء طويل وإعادة الجنود”.
وكان وفداً مصريا، برئاسة رئيس المخابرات العامة، اللواء عباس كامل، قد وصل في وقت سابق من الاثنين، قطاع غزة، وأجرى سلسلة لقاءات مع قادة حركة حماس والفصائل.
إقرأ أيضاً : وفدا إسرائيليا الأسبوع المقبل إلى القاهرة لبحث صفقة تبادل الأسرى مع حماس
وجرى بحث العديد من الملفات، على رأسها، تثبيت وقت إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، وإعادة إعمار قطاع غزة، والمصالحة الفلسطينية.
وبحسب التلفزيون المصري الرسمي، فإن رئيس المخابرات العامة المصرية الوزير عباس كامل، توجه بصحبة وزراء فلسطينيين من رام الله إلى غزة، للقاء قادة الفصائل والقوى الوطنية وقادة حركة حماس.
ووصل الوزير المصري على رأس وفد كبير ممثلا عن الرئيس عبد الفتاح السيسي عبر معبر بيت حانون (“إيرز”) شمال قطاع غزة، بعد عقده لقاءات منفصلة مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، ورئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو.
وأعلن نتنياهو أنه طالب خلال لقائه رئيس المخابرات المصرية في تل أبيب باستعادة الجنود المحتجزين في غزة في أقرب وقت.
ووفقا لوسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن المباحثات بين كامل ونتنياهو على تثبيت وقف للنار طويل الأمد، ووضع آلية لإعادة الإعمار في قطاع غزة، وشارك فيها وزير المخابرات إيلي كوهين، ومستشار الأمن القومي، مئير بن شبات.
الحية: نرفض ربط تبادل الأسرى بملف إعمار غزة
وقال القيادي في حماس خليل الحية “لقد ناقشنا مع الوفد المصري ترتيب البيت الفلسطيني وإعادة إعمار قطاع غزة”.
وأضاف “أكدنا على الدور المصري والعلاقات الثنائية مع مصر ودور الأمة في دعم الشعب الفلسطيني التي عليها أن تتعامل مع واقع جديد مع الاحتلال الإسرائيلي”.
وأكد الحية أن “ملف تبادل الأسرى مع الاحتلال مستقل ولا نقبل ربطه بملف إعمار قطاع غزة”
وتعليقا على الشروط الإسرائيلية، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق “من غير المقبول ربط نتنياهو ملف إعادة إعمار غزة بملف جنوده الأسرى، فجنوده تم أسرهم في ساحة حرب، ومقابلهم لن يكون سوى أسرانا لدى الاحتلال”.
وسيعقد الوزير المصري لقاءين منفصلين مع السنوار وقادة حماس، ولقاء ثان مع الفصائل الفلسطينية في محاولة لتثبت التهدئة وإعمار غزة، إضافة إلى ملف الجنود والمواطنين الإسرائيليين المفقودين بغزة، خاصة في ظل إصرار الحكومة الإسرائيلية ربط هذ الملف بمشاريع الإعمار.





